أثنى حمود حميد المنصوري مدير بلدية المنطقة الغربية وعضو اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة لمزاينة الإبل على التنظيم الفائق لفعاليات المهرجان والسوق الشعبي الذي أعاد للأذهان أسواق الماضي التي يحكى عنها الأجداد وتعج بالأشياء التقليدية والدهون والجلود ومستلزمات الإبل والأدوية الشعبية والأشغال اليدوية المتنوعة..
وأشار إلى أن البلدية تساند فعاليات المهرجان بفاعلية، وان كافة أقسامها مجندة لخدمة ضيوف المهرجان وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لهم ولإبلهم.
ووصف المهندس مبارك القصيلي مشرف مسابقة التمور المصاحبة للمهرجان بأنها الأكثر اجتذابا للجمهور والزوار الأجانب والمزارعين والإخوة المقيمين كما حظيت باهتمام المسؤولين..
400 مشارك
وكشف أن أعداد المشاركين ارتفع حتى مساء أمس إلى أكثر من 400 مشارك ومشاركة من المزارعين والأفراد والشركات والجهات الحكومية من مختلق أنحاء الدولة مشيرا إلى أن المسابقة تركز على طرق التغليف التي تندرج وفق معايير ومقاييس علمية حول أساليب وطرق التغليف السليمة.
وقال إن التحكيم على المسابقة سيجري يومي 30 و31 ديسمبر الجاري على فترتين صباحية ومسائية لاختيار الفائزين بالمراكز من الأول وحتى العاشر، وينال الفائز بالمركز الأول الجائزة الكبرى وهي سيارة فاخرة، ويسبق ذلك فرز مبدئي للعروض المقدمة من قبل لجنة التحكيم، مشيرا إلى أن مسابقة التغليف تنقسم إلى ثلاث فئات تراثية وحداثية وفئة الهدايا.
مواصفات ومعايير
من جهة أخرى ذكرت المهندسة غادة بله محمد صالح، ممثلة جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية عضو لجنة تحكيم مسابقة التمور، أن مواصفات المعايير الخاصة بمواد التعبئة والتغليف تضمن 13 نقطة ومن أهمها المواصفات القياسية للعبوات البلاستيكية المناسبة لتعبئة التمور ومراعاة البطاقة الغذائية للمنتج المتمثلة في تاريخ الإنتاج والانتهاء ومدة الصلاحية وبلد المنشأ حيث يشارك المزارعون والأفراد بعبوات مختلفة الأنواع.
الدعم الاجتماعي
وسجل مركز الدعم الاجتماعي بالسوق الشعبي حضورا كبيرا خلال فعاليات المهرجان حيث وصل عدد زوار المركز إلى العشرات منذ افتتاح مقره بالمهرجان، وسجل العديد من الزوار والمسؤولين إعجابهم واثنوا على ما يقدمه المركز من خدمات أساسية إرشادية وتوجيهية لفئات المجتمع. كما اثنوا على الأسلوب الحضاري للقائمات على خدمة المركز في استقبال الضيوف والزوار وإكرامهم بالقهوة العربية والحلوى، إضافة إلى تزويد الزائر بملف شامل عن خدمات التوعية التي يقدمها المركز للجمهور.
مؤسسة زايد العليا متواجدة
وقد حجزت مؤسسة زايد العليا مكانا لها في السوق الشعبي لتواصل الدور الذي تقوم به من خلال فروعها في تأهيل ورعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويقوم بهذا الدور مركزا السلع وغياثي، وذلك بتقديم النصح والإرشاد للآباء والأمهات والزوار حول أهمية مراكز الاحتياجات وطرق الوصول إليها. كما يعرض المركزان أعمال وأشغال الطلاب والطالبات والأنشطة التي يمارسونها والنجاح الذي تحقق في دمج فئة منهم إلى المدارس.
من جانب آخر نظم المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المجتمع رحلة لطالبات مدرسة الظفرة للتعليم الأساسي لفعاليات المهرجان، وذلك في إطار التعاون بين المركز والمؤسسات التعليمية. حيث زارت الطالبات برفقة كل من روضة العامري ولطيفة العامري، مشرفتين من المركز، السوق الشعبي وتعرفن من أمهات التراث على الأشغال اليدوية ومسمياتها واستخداماتها كما اطلعن على مسابقة التمور واستمعن لشرح عن أهداف المسابقة وأهميتها.
عبدالله محمود
