أكد معتصم اسماعيل بشير ..المحامي ورجل الأعمال أن الأزمة المالية التي يمر بها العالم بأسره لم تؤثر على الدول العربية بشكل مباشر، بل بسبب اعتماد الكثير من الشركات والمؤسسات فيها على الشركات الأميركية الكبرى.

وقال إن الدول التي اعتمدت بشكل شبه كامل على الشركات الأمريكية حددت تلك الشركات بدورها المسار لهذه الدول مما أدى إلى تأثرها، وبالتالي أدى إلى إقفال تلك الشركات وإعلان الإفلاس، وهذا مما أربك البعض وجعلهم يسرعون إلى سحب الأرصدة من البنوك مما أدى أيضا بالتالي إلى إغلاق كثير من البنوك وهنا ابتدأت الكارثة التي تسمى بالأزمة المالية.

وقال إن الحكومات في العالم اتخذت كل الإجراءات التي من خلالها تخفف العبء والخطر عن المستثمرين ورجال الأعمال والبنوك، لأن الكارثة قد تصل إلى حد عدم الثقة في البنوك والشركات الأمريكية التي باتت واضحة للصغير والكبير، واعتبر أن بعض الحكومات العربية التي اتخذت إجراءات جريئة ومميزة للحفاظ على اقتصادها وإضفاء جو الثقة على المستثمرين.

مما أدى إلى لجوء كثير من الدول الأجنبية لوضع أموالها لدى هذه البنوك في بعض الدول العربية، وتعتبر هذه الخطوة من بعض الحكومات ذكية للغاية وبالتالي فإن ذلك إن دل شيء إنما يدل على أن القانون الإسلامي هو من أهم القوانين في الحياة والذي أثبته حتى الغرب.