كرمت صباح أمس كوكبة تربوية الطالبة شيماء محمد أحمد ميرزا الفائزة بالميدالية البرونزية في أولمبياد العلوم العالمية الخامس ةتسد الذي أقيم في الفترة من 7 إلى 16 ديسمبر الجاري.

تم ذلك في مسرح مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي بخور فكان. وحضر حفل التكريم يوسف الشرياني المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم نيابة عن وزير التربية والتعليم بالإضافة إلى أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي بالشرقية والعقيد محمد سيف الزري مدير شرطة المنطقة الشرقية وعدد كبير من مديري الإدارات بالوزارة ومسؤولي المكتب التعليمي. وقدم الشرياني هدية التكريم للطالبة شيماء بعد كلمة ألقاها على الحضور قال فيها: إن ما حققته شيماء يمثل فخرا لكل طالب وطالبة في الإمارات، وإن الوزارة تتوجه في المرحلة المقبلة إلى التواصل مع الميدان التربوي في جانب اكتشاف ورعاية الموهوبين، ويكفي الوزارة فخرا أن الطالبة الفائزة هي إحدى الدارسات في مدارس «الغد» الجديدة.

وأضاف في تصريح، باسم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، تولي الوزارة بالتعاون مع مجلس رعاية التعليم في أبوظبي اهتماما كبيرا برعاية الطلبة الستة الذين مثلوا الدولة في الأولمبياد الدولية للعلوم، وذلك تقديرا لتميزهم وجهودهم الحثيثة التي أوصلتهم إلى هذه المكانة، وتولي باهتمام خاص ورعاية كبيرة الطالبة شيماء محمد أحمد ميرزا لصقل موهبتها العلمية نحو المزيد من التفوق إن شاء الله.

واعتبر أحمد سالم المنصوري، مدير مكتب الشارقة التعليمي، الفوز الذي حققته الطالبة شيماء مجهود رائع تفوقت فيه على نفسها وعلى زميلاتها على مستوى الدول الأخرى، وأضاف أنه بهذا الفوز قد ذاع صيت الطالبة شيماء في الأوساط العربية والعالمية وأنه مجهود تشكر عليه الطالبة نفسها، والمنظومة التعليمية المتكاملة التي ساعدتها ابتداء من الوزارة وحتى منطقتها والمدرسة والمعلمات الذين بذلوا كل ما في وسعهم لمساعدتها على تحقيق هذا الفوز، الذي كشف للعالم عن مدى متانة التعليم في الإمارات.

وتقدم المنصوري بالشكر الجزيل لمعالي الوزير والوزارة ولكل من ساهم في رعاية هذه الطالبة المتميزة. وساهمت إدارة شرطة المنطقة الشرقية في حفل التكريم عبر إهداء الطالبة درع الشرطة باسم وزارة الداخلية بالإضافة إلى هدايا أخرى تقديرا لجهودها. وقد عبرت الطالبة شيماء عن فرحتها الكبيرة بهذا التكريم المشرف الذي لاقته من كل من حولها من إدارات تربوية ومدرسين وهيئات اتحادية وغيرهم، وتقدمت بالشكر الجزيل لكل من ساعدها في الوصول إلى التصفيات النهائية بما فيهم عائلتها التي راعتها وساندتها وأحسنت تربيتها بعد وفاة والديها.

وأوضحت أنه لولا جهود وزارة التربية والتعليم والمكتب التعليمي والمدرسة بمن فيها من إداريات ومعلمات لما وصلت إلى هذا الإنجاز. كما أعربت عن سعادتها وحمدها لله لأنها أحسنت تمثيل وطنها الإمارات على مستوى العالم، ونجحت في أثبات متانة التعليم. ووعدت بأن تواصل اجتهادها والسير بإذن الله في الطريق الصحيح إلى الأمام دائما لتحقيق المزيد من التفوق والإنجازات العلمية.

ابتسام الشاعر