نظمت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مؤتمراً صحفياً حول افتتاح ملتقى الفجيرة الأول للربابة خلال الفترة من السادس حتى الثامن من يناير المقبل لعام 2009، تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ومتابعة شخصية من سمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس الهيئة، وبمشاركة نخبة من الباحثين والعازفين والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها.

وعبر محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة ونائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام خلال المؤتمر عن فكرة الملتقى التي تبحث في تاريخ الربابة والعزف على هذه الآلة الموسيقية التي تعتبر من الفنون الشعبية القديمة عند سكان البادية، حيث اشتهروا بالعزف عليها خلال الأعياد والمناسبات الاجتماعية لهم بل واعتبرت رفيق ابن البادية والشعراء سابقا.

وجاء هذا الملتقى ليكشف عن كل ما يتعلق بالربابة ويجعل لها حضوراً قوياً سيشارك فيه نخبة من الباحثين والعازفين العرب من 12 دولة مشاركة ستعبر عبر مشاركتها في كل ألوان هذا الفن. وأشار الضنحاني إلى أن فكرة اختيار الربابة انطلقت من غياب دورها على مستوى الساحة الفنية مؤخرا، وإظهارها خلال المهرجانات العربية بصورة خجولة لم تؤثر في المتلقي، حيث نسعى من خلال هذا الملتقى إلى توثيق تاريخ هذا الفن وإبراز كل ما يتعلق به من عازفين وباحثين وصناع برعوا في صنع الربابة.

وتحرص هيئة الفجيرة للإعلام دائما للبحث عن أشياء وأفكار مكنونة من أصل التراث تماشيا مع رسالة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة الذي دعا إلى تفعيل الحراك الثقافي في الفجيرة والاهتمام بالنواحي التراثية على وجه الخصوص.

وأوضح الضنحاني أن برنامج المهرجان الذي سيمتد لثلاثة أيام متتالية سيحمل في جعبته الكثير من الفعاليات والعروض الحية وورش العمل المتعلقة بالربابة، بالإضافة إلى عرض فيلم عن الربابة للشاعر الأردني سامي البازلي لمدة 15 دقيقة سيشارك فيه فريق من الممثلين الأردنيين خلال حفل الافتتاح.ونتمنى أن يشكل هذا الملتقى نقطة انطلاق لفن الربابة على مجال أوسع يمكن أن يتناول في السنوات المقبلة.

ابتسام الشاعر