جعل فيلم «السلام للجميع» فاطمة صالح الطالبة في كليات التقنية العليا صاحبة أفضل مشروع في مسابقة «إبداع» للإعلان التي تنظمها مدينة دبي للإعلام بشكل سنوي بالتعاون مع هيئة الإعلان العالمي حيث تم اختيارها من بين 2200 مشاركة تمثل 25 دولة، كما منحت الطالبة خولة المرزوقي فوزا آخر بحصولها على المركز الأول في جائزة أفضل تصوير رقمي بالمسابقة.
طالبات تقنية الشارقة على وجه الخصوص يعشقن التربع على عرش الأوائل سواء كان ذلك في المجال الأكاديمي أو في المسابقات التي تقام على نطاق محلي وعالمي يدفعهن في ذلك تقنية الشارقة المؤسسة التعليمية التي تعمل على تطوير أدواتهن وتنمية مهاراتهن في مجالات التخصص المختلفة إضافة إلى الدعم الذي تحظى به كل طالبة وطالب من إدارة الجامعة بشكل مباشر فيما تشرف الهيئات التدريسية والإدارية على طلبتها لدرجة يشعر فيها كل طالب بأنه يمثل أولوية قصوى في أجندة كليته.
ويأتي فوز فاطمة صالح تخصص برنامج البكالوريوس في الإعلام التطبيقي هذا العام بجائزة أفضل مشروع بعد عمل دؤوب خلال العام الماضي في المسابقة ذاتها حيث وصلت من خلالها للمراحل ما قبل النهائية في مشاركة لها بفيلم إعلاني يهدف إلى نشر التوعية العامة بخصوص التدخين، أما زميلتها خولة المرزوقي التي شاركت في هذه المسابقة للمرة الأولى فقد فازت بجائزة أفضل تصوير رقمي.
وقد قام الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بتقديم الجوائز للفائزين، فيما قامت الكلية بالاحتفاء بالانجاز الذي حققته الطالبتان بتكريمهما من قبل الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة بعد آن قام بافتتاح معرض الحجاب للفنان اللبناني روجر مكرزل الذي استضافته الكلية للفترة من 16 - 25 ديسمبر 2008.
مفاجأة كبيرة
وتعبيراً عن فوزها بالجائزة قالت خولة المرزوقي من برنامج البكالوريوس في الإعلام التطبيقي: بالرغم من أنني لم أفكر بالفوز أثناء إعدادي للمشروع إلا أنني شعرت بمفاجأة كبيرة عندما سمعت اسمي يذكر من بين الأسماء الفائزة كما أنني سعيدة لأنني بذلت جهدا كبيرا وحصلت على مساندة ودعم من أساتذتي وأشكر الله عز وجل أن الجهد لم يذهب سدى.
فاطمة لم تسعها الفرحة حين عرفت أنها فازت للسنة الثانية على التوالي وقد شاركت بفيلم إعلاني جديد بعنوان «السلام للجميع»، حاولت من خلاله إلقاء الضوء على الطريقة التي يصور بها الإعلام العرب والمسلمين، وقالت فاطمة: «كان لدى شعور داخلي بأن هذا العمل سوف يلاقي الإعجاب بشكل من الأشكال».
ويقول شاهين يزداني الأستاذ في برنامج الاتصالات التطبيقية والمشرف على الطالبات: «إنني أشعر بالفخر لما أنجزته فاطمة وخولة من خلال المشاريع التي شاركتا فيها، وليس هذا بغريب عليهما، فهما من الطالبات المتميزات اللاتي لا يترددن في بذل أكبر جهد ممكن من اجل الوصول بعملهن الإبداعي إلى التميز، إنني واثق بأنهن سيحققن الكثير في المستقبل».
وتستمر جائزة «إبداع» في اكتشاف المزيد من المواهب وإظهار الطاقات الكامنة لدى الطلبة الإماراتيين من خلال إتاحة الفرصة لهم كي ترى هذه المواهب النور وتحقق الأحلام المرجوة، حيث تمهد الجائزة الطريق للطلبة بإظهار الفرص المتاحة في سوق العمل وتقدمهم لشركات الإعلام في الدولة.
نورا الأمير
