معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي راعي المعرض ورئيس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون قال في تصريح سابق له حيث تستضيف أبوظبي الفنان برعاية كريمة منه: إن المعرض يقوم على الاعتقاد بأن الناس كلما تخطوا الحدود الوطنية والدينية أكثر.

وتعاظم فهمهم لعادات وتقاليد بعضهم بعضاً، استطاعوا إعادة التفكير في آرائهم ونظراتهم في الصداقة الكونية، وازداد اقترابنا من تحقيق السلام والتفاهم العالمي، وإن المعرض يعالج موضوعاً مهماً، برؤيةٍ فريدة، وبفنٍ تصويري رائع.

وأضاف: «إنني أعتقد أن هذا المعرض معرض تعليمي في المقام الأول: فهو يعرض شكل الحجاب في المجتمعات والديانات المختلفة، ويركز بصفة خاصة على الممارسات والعادات المشتركة بينها، بل إنه من الواضح أيضاً أن المصور ينطلق في هذا العمل من مفهومٍ واعٍ، يتمثل في أن التعرف على العادات والتقاليد الإنسانية عبر الحدود والثقافات يؤدي إلى تعميق مفاهيم الود والتعايش بين الجميع، بل وإلى تحقيق التفاهم والسلام في ربوع العالم.

ومن جهة أخرى فإن الفنان روجر مكرزل الذي عمل يسعى إلى رصد تفاصيل الحياة بمرها وحلوها، بنورها وظلامها حيث نشرت أعماله المتميزة في مجلات عالمية مثل مجلة «الي» وفي الذكرى الأربعين لتأسيس «باري ماتش» وضعت صورته على الغلاف حيث تم اختياره كواحد من أفضل أربعة مصورين في العالم .

ويرى بحكم خبرته الممتدة لسنوات طويلة ان التصوير رسالة حياة ورحلة بحث طويلة عن الحقيقة والمعاني وما أكثرها واهتم بحكم كونه لبنانيا ذاق وطنه ويلات الحروب بتصوير الحرب وويلاتها واستمر في هذا النطاق لمدة خمسة عشر عاماً.

فعمل مع «سيغما» و«رويترز»، الا انه يقول انه برغم المرارة التي تجرعها اللبنانيون نتيجة الاضطرابات السياسية الا ان الامل لا يزال موجودا في اعين الاطفال راصدا من خلال عدسته بسمة طفل مهجر في مدرسة خلال حرب تموز 2006.

ونُشرت صور روجر الوثائقية في عدة منشورات دولية، كما اختارت مجلة «باري ماتش» الفرنسية إحدى صوره «مشهد دمار بشارع في بيروت» لتظهر على صورة غلاف كتاب عيدها الأربعين.