أعلنت «إتش بي» الشرق الأوسط عن توسيع إستراتيجيتها في مجال وسائل التسلية، وذلك من خلال تعاقدها للسنة الثانية على التوالي كشريك تقني مع مهرجان دبي السينمائي الدولي، ومبادرته الجديدة التي قام بتقديمها مؤخراً وهي سوق دبي السينمائي 2008.

وتعكس هذه المبادرة التزام المهرجان بتسليط الضوء على السينما العالمية مع التركيز على صانعي الأفلام العرب والآسيويين والأفريقيين، وتشجيع الإنتاج السينمائي المحلي والدولي والتجارة السينمائية. ومن أهم النقاط الرئيسية التي ركّز عليها سوق دبي السينمائي «سينتيك»، وهي مكتبة سينمائية رقمية تضم أفلاماً تقليدية ووثائقية وأفلاماً قصيرة وبرامج تلفزيونية.

وقال أنيل كومار المدير العام لمجموعة الأنظمة الشخصية في «إتش بي» الشرق الأوسط: يسرّ «إتش بي» أن تساهم في تعزيز الإلهام والإبداع الذي يتميّز به صانعو الأفلام الموهوبون لإيجاد جمهور خاص بهم بسرعة وبأسلوب محترف ـ الأمر الذي من شأنه أن يعود بفوائد اجتماعية واقتصادية على المنطقة.

وأضاف كومار: واليوم، ازدادت حاجة العملاء إلى العديد من المحتويات في كل وقت وكل مكان وبمجموعة لا تُضاهى من التقنيات والحلول والخدمات والشركاء. ويأتي دور «إتش بي» لتمكين التحوّل إلى المنظار الرقمي ـ مما يغيّر الطريقة التي يتم بها خلق المحتوى وإدارته وتوزيعه والاستمتاع به.

وقد جرت عادة شركة «إتش بي»، بتاريخها الطويل في المجال الفني، على لعب دور الشراكة في رعاية أحداث سينمائية مماثلة، ومنها مهرجان كان السينمائي ومهرجان سندانس السينمائي، كما وتقوم «إتش بي» بتوفير محطات عمل للرسومات عالية الجودة التي تستخدم في إنتاج أفلام الرسوم المتحركة الناجحة مثل «شريك» و«كونج فو باندا».

دبي ـ «البيان»