تكثف المنطقة الغربية التعليمية حاليا إقامة الدورات التدريبية لمعلمي ومعلمات المجالين الأول والثاني والتربية الخاصة بمدارس الغربية لاكتشاف أفراد الفئات الخاصة وتنميتهم ووضع الاستراتيجيات العلاجية والإثرائية المناسبة لتطوير قدراتهم، بإشراف احمد شعيب موجه التربية الخاصة والسيد مصطفى موجه المجال الأول.
وستعقد الدورة بمعدل يومين أسبوعيا للمعلمين المستهدفين في كل من مدينة زايد وليوا والمرفأ وغياثي والسلع وجزيرة دلما حيث انطلقت فعالياتها أمس من مركز تدريب العاملين بمدينة زايد لمعلمي مدينة زايد وليوا بحضور عبدالعزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة التعليمية للشؤون التربوية ومشرف عام الدورة. وقال عبدالعزيز المنصوري في كلمة افتتاح الدورة ان فئة ذوي الاحتياجات الخاصة فئة مكرمة وان الإعاقة ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وان كل شيء وارد والحياة ليست مفروشة بالورود إذن لابد أن نعتبر المعاق هو واحد من الأقرباء المحتاج للرعاية الخاصة.
وأشار إلى أن مجلس ابوظبي للتعليم يهتم برعاية هذه الفئة بالتنسيق مع المنطقة الغربية التعليمية كما أن هناك اهتمام كبير من القيادة الرشيدة مشيدا بالمعلمين ودورهم الأساسي كمعلمين في اكتشاف هذه الحالات في الفصل ومنها التأخر العقلي البسيط وحالات صعوبات النطق واضطراب النمو الانفعال الاجتماعي وحالات ضعف السمع وتشجيعهم وتحفيزهم في جميع الحالات، مؤكدا وقوف المنطقة التعليمية مع هذه الجهود وتقدير الحماس للأخذ بيد هذه الفئة وتهيئتها نفسيا للاندماج وضمها للمجتمع بشكل مميز مشيرا إلى أن عقد الدورة ناتج عن اهتمام الدولة بعملية الدمج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار المنصوري إلى تجربة المنطقة للدمج الشامل المطبقة في مدرسة المرفأ التأسيسية بنات 2008/2009 حيث سبقتها تجربة دمج جزئي لبعض الحالات وبعد تقييم التجربة من قبل مديرة المدرسة منى رمضان وموجه التربية الخاصة احمد شعيب وفريق العمل تم إقرار التجربة هذا العام والأعوام القادمة بعض الحالات دمجا شاملا بمدرسة المرفأ كما سبق نجاح دمج حالتين في مدارس السلع وحصل الاثنين على وظائف في الدوائر الحكومية فيما بعد مؤكدا أن لدى البعض من هذه الفئة قدرات إبداعية.
وطلب من المعلمين إبداء آرائهم حول أهمية أو عدم أهمية مثل هذه الدورات كما أشار إلى تعاون وتكاتف الجميع بالميدان التربوي لإنجاح المهمة من اجل الحصول على جيل مميز فاعل منتمي إلى وطنه ولقادته.
أهداف الدورة
وقال احمد شعيب موجه التربية الخاصة إن الهدف من الدورة والتي تستمر حتى الرابع والعشرين من فبراير المقبل التعرف على الفئات الخاصة في مجال التفوق ولموهبة ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصول العادية وخصائص هذه الفئة من حالات التحديات العقلية والسمعية والبصرية وصعوبات التعلم والإجراءات التربوية التي يقترح إتباعها مع هذه الفئة وأفضل الأساليب العلاجية مثل التعليم المباشر والتدريس بواسطة الرفاق والألعاب التعليمية وتحليل المهارات.
إضافة إلى إثارة الدافعية لدى فئة الاحتياجات وتقليل خبرات الفشل واستخدام التعزيز بشكل فعال وإشراك الطالب في اتخاذ القرار كما أشار إلى أهمية توفير مناخ تعليمي وبيئة صفية مناسبة وضرورة تزويد الطالب بتغذية راجعة متواصلة عن أدائه ومساعدته على تحمل المسؤولية. وأكد السيد مصطفى موجه المجال الأول أن الدورة جاءت تلبية لاحتياجات الميدان وبناء على رغبة المعلمات ومديري ومديرات المدارس لتطوير وتنمية القدرات العقلية والذهنية لذوي الاحتياجات الخاصة حيث أن لهذه الفئة خبرات مدرسية مؤلمة وصعبة تقود إلى اضطرابات سلوكية وقد لا يتفهم بعض المعلمين في الميدان التربوي خصائص هذه الفئة وتكون توقعاتهم غير واقعية ولا تنسجم مع قدراتهم.
وعن فائدة الدورة أكدت المعلمة نادية محمد حسن من مدرسة مؤتة بليوا إن الدورة مفيدة جدا وقدمت المعلومات بطريقة شيقة وتعتبر من المستجدات التربوية خصوصا وأنها جاءت مواكبة لدمج ذوي الاحتياجات في مدارس التعليم العام وأفادتنا الدورة في التعرف على أساليب اكتشاف فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وشاطرتها الرأي زميلتها نادية عزت معلمة مجال بأن الدورة جاءت في وقت كنا فيه في حاجة ماسة إلى التعرف على هذه الفئة وخصوصا صعوبات التعلم والتي قد تثير فينا الحيرة تجاه طالبة معينة قد نجدها ممتازة في الرياضيات ومتوسطة في اللغة العربية ومتدنية في مواد أخرى.
وأضافت المعلمة فوزية لطفي سيد احمد معلمة تربية خاصة أن اكتشاف فئة الاحتياجات الخاصة أصبح ضروريا حيث هناك ما يقرب من 10% من الطلاب في جميع دول العالم يتعثرون في استيعاب المناهج التعليمية وإذن لابد من التعرف عليهم وعلى أساليب التعامل معهم لذلك كانت الدورة مفيدة وقدمت موضوعاتها بطريقة شيقة وممتعة لأساليب التعرف المختلفة.
إضاءة
الهدف من الدورة والتي تستمر حتى الرابع والعشرين من فبراير المقبل التعرف على الفئات الخاصة في مجال التفوق ولموهبة ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصول العادية وخصائص هذه الفئة من حالات التحديات العقلية والسمعية والبصرية وصعوبات التعلم والإجراءات التربوية التي يقترح إتباعها مع هذه الفئة وأفضل الأساليب العلاجية مثل التعليم المباشر والتدريس بواسطة الرفاق والألعاب التعليمية وتحليل المهارات.
إضافة إلى إثارة الدافعية لدى فئة الاحتياجات وتقليل خبرات الفشل واستخدام التعزيز بشكل فعال وإشراك الطالب في اتخاذ القرار كما أشار إلى أهمية توفير مناخ تعليمي وبيئة صفية مناسبة وضرورة تزويد الطالب بتغذية راجعة متواصلة عن أدائه ومساعدته على تحمل المسؤولية.
عبدالله محمود
