«احذروا تحول بهجة وفرحة موسم أعياد الميلاد ورأس السنة إلى همِّ وغم بسبب الاستهانة بالهجمات الإجرامية الشرسة التي يشنها مجرمون محترفون يعتمدون فيها على أساليب احتيال وتحايل احترافية للإيقاع بمتصفحي ومتسوِّقي الإنترنت غير الحذرين وغير الواعين في شركهم» هذا هو فحوى التحذير الذي أطلقته شركة «تريند مايكرو».
وقالت الشركة: إن أهم عشرة تهديدات محتملة عبر الإنترنت خلال موسم أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية حسب تصنيف باحثيها تشمل ما يلي:
1- صفقات مُجزية وهمية
يقدم الخبثاء إعلانات العروض الخاصة والخصومات الضخمة على سلع شهيرة للإيقاع بالمستخدمين غير الواعين لدخول وصلة خبيثة وإدخال بياناتهم الخاصة لمواقع وهمية مصمَّمة ببراعة تامة بحيث لا يمكن التفريق بينها وبين المواقع الأصلية. فقد تسلل خبثاء لحواسيب عبر برمجيات متمِّمة للمتصفحات لضمان تفعيلها في كلّ مرة يتم فيها تشغيل المتصفِّحات المختلفة، ليظهر بعد ذلك إعلان زائف حول جهاز «أبل آي فون» الذي كان صرعة في حينه بالإضافة إلى وصلة إلى موقع زائف آخر لمتجر يمكن منه شراء الجهاز، بحيث ينخدع المتسوِّقون ويدخلون بيانات بطاقتهم الائتمانية والتي يتم استغلالها من قبل الشبكة الإجرامية.
2- مواقع إنسانية زائفة
حذارِ من الانخداع بالمواقع الخيرية والإنسانية الزائفة، مثل المواقع التي تدعو إلى التبرع للصليب الأحمر، أو التبرع لضحايا أعاصير أو زلازل؛ فمجرمو الإنترنت متمرِّسون في الإيقاع بضحاياهم مستغلين الكوارث الإنسانية والطبيعية حيث تدفع النزعة الإنسانية والخيرية الكثيرين للتبرع خلال مواسم الأعياد فيرسلون عشرات الآلاف من الرسائل الإلكترونية التي يدعون فيها للتبرع لصالح للضحايا فينقر المستخدمون الوصلة التي تقودهم إلى مواقع هدفها سرقة معلومات بطاقتهم الائتمانية أو الشخصية لاستغلالها لأغراض إجرامية.
3- تهنئة الهم والغم
ويستعين المحتالون ببطاقات التهنئة الإلكترونية للإيقاع بالمتصفحين في مواقع احتيال وتستفيد هذه الهجمات في العادة من مواسم الأعياد المختلفة عندما يرسل مجرمو الإنترنت بطاقات تهنئة إلكترونية يتم نشرها عبر وصلات متضمَّنة ضمن رسائل متطفلة أو كمرفقات بالملفات، وعند النقر فوق الوصلة أو فتح الملف المُرفق فإن البرمجيات الخبيثة تنزل تلقائياً وتستوطن في الحواسيب غير المحصّنة.
4- إعلانات خبيثة
وخلال الأعياد يبحث الجميع عن صفقات الشراء المُربحة والمُجزية، لذا يتعمَّد مصمِّمو البرمجيات الخبيثة نشر برامجهم الاحتيالية عبر إعلانات مغرية، فالكثير من الإعلانات المنشورة في مواقع معروفة بكثرة زوارها ومتصفحيها ما هي إلا وسيلة لتنزيل البرمجيات الخبيثة خلسة على حواسيبنا، إذ يتعمد مجرمو الإنترنت الاستفادة من شعبية مواقع يرتادها ملايين المتصفحين مثل هُُهٌم و ٍِّمليف.كٍُ و زوفَُِّل؟.كٍُ و ٌيكً.كٍُ و ح؟َِّفكم لنشر برمجياتهم الخبيثة عبر إعلانات تبدو للوهلة الأولى سليمة.
5- هدايا المتاعب
هناك بعض المفردات التي إن اجتمعت في عملية بحث واحدة يمكن أن تقود إلى مواقع تعج بالبرمجيات الخبيثة، ويختار المحتالون تلك العبارات بعناية خاصة بما يتوافق مع مواسم الأعياد المختلفة. وعلى سبيل المثال، من أهمِّ العبارات التي قادت إلى مواقع خبيثة في عام 2007 عبارة «تسوّق هدايا عيد الميلاد».. او «أزياء هالوين».
6- مواقع مُخترقة
مجرمو الإنترنت يتبعون المتسوقين أينما ذهبوا، لذا فهم يختارون المواقع المعروفة التي يقصدها ملايين المتسوقين حول العالم، لاسيّما أثناء موسم الأعياد.
7- بطاقات وهمية
متصفحو الإنترنت ممَّن يشاركون عن حُسن نيّة في بعض الدراسات الاستطلاعية مقابل الحصول على بطاقة هدايا أو جائزة نقدية أو هدية مجانية أو عروض ترويجية خاصة قد يكونون عرضة لهجمات إنترنت شرسة. وفي واقع الحال، فإن مواقع الدراسات الاستطلاعية المخترقة ليست إلا مواقع لسرقة بياناتنا ومعلوماتنا الخاصة والسرية والحساسة.
8- تصيّد المعلومات
في العادة، يشن مجرمو الإنترنت هجمات شرسة لتصيُّد المعلومات السرية والحساسة للمتصفحين غير الواعين من خلال رسالة إلكترونية تبدو كأنها من مصدر موثوق، مثل مؤسسة مالية أو مصرفية أو أكاديمية معروفة، غير أنها تضم وصلة خبيثة تقود المتصفحين إلى مواقع وهمية، تبدو سليمة وحقيقية، بيدَ أنها زائفة. وعلى سبيل المثال، يستفيد مجرمو الإنترنت من شعبية موقع مف؟ الذين يقصده ملايين المتسوقين حول العالم ليخدعوا ضحاياهم عبر مواقع زائفة مشابهة لسرقة معلومات بطاقاتهم الائتمانية وغيرها من المعلومات الحسّاسة.
9- بريد مُستعجل بحصان طروادة
تصل إلى بعض المتصفحين رسائل إلكترونية من شركات البريد العاجل العالمية المعروفة تفيد باستلام طرد ما مع فاتورة زائفة، حيث تكون مثل هذه الرسائل محمَّلة بفيروسات حصان طروادة المدمِّرة. وفي العادة، يقع المتسوقون الذين ينتظرون بالفعل استلام طرد ما ضحية لمثل هذه الرسائل الوهمية.
10- فواتير شراء زائفة
وفواتير التسوق الزائفة المُرسلة عبر البريد الإلكتروني تكون محمَّلة ببرمجيات خبيثة، فعندما يفتح المستخدمون أو ينقرون على وصلة من هذه الفئة فإنهم يكونون عرضة لما يُعرف باسم «سرقة الهوية». بل إن الكثيرين ممَّن لا يتوقعون استلام فاتورة ما قد ينقرون على الوصلة أو يفتحون المواد المُرفقة مع الرسالة الإلكترونية من باب الفضول ليكونوا عرضة في التوِّ واللحظة لعواقب وخيمة.
دبي- «البيان»
