وتهوى أميمة المكاوي معلمة التربية الموسيقية حصد الجوائز فهي الحاصلة على جائزة الشارقة للتميز التربوي عام 2002-2003 وجائزة الجودة الشاملة لوزير التربية والتعليم عام 2006-2007 والمركز الخامس في مسابقة البحث التربوي على مستوى منطقة الشارقة التعليمية والمركز الأول في مشروع مسرحة الجوائز.
إضافة إلى جوائز محلية على مستوى المنطقة التعليمية والدولة وتعلل سر هذا التألق الدائم بعدة نقاط أهمها اقتناعها واحترامها لقدسية مهنتها التي تعمل بها منذ أكثر من 19 سنة إضافة إلى المثابرة والإصرار على النجاح والسعي الدائم لتطوير الذات إلى جانب القناعة التي يجب ان يحملها كل مدرس وهي انه صاحب مكانة مرموقة مهما تبدلت وتغيرت الظروف والأفكار وذلك لشرف الرسالة التي يحملها وهي الرسالة التي قام بها النبي خير قيام.
وقد رفعت الشريعة الإسلامية من شأن المعلمين وجعلتهم ورثة الأنبياء وثمة مواصفات ينبغي أن يتسم بها المعلم، ويؤدي تحليه بها إلى تميزه وتفرده وتمكنه من أداء رسالته بنجاح وتميز. وقالت إن مكانة المعلم لم تهتز ولم يفقد احترامه ومن يفقد مكانته فهو المسؤول عن ذلك وعلى المعلم ان يفرض احترامه وشخصيته وإمكانياته على طلبته وتوجيههم وكسب ودهم واحترامهم، وأضافت انه يجب وضع شروط صارمة ومعايير دقيقة كي لا يتسرب إلى مهنة التعليم معلمون ضعاف ممن يتخذونها مصدرا لكسب الرزق لا أكثر.
من جانبها تحدثت أمينة احمد علي احمد معلمة لغة انجليزية عن الصفات التي يجب أن تتوافر في المعلم أهمها أن يكون صاحب شخصية قيادية وأن يكون واضحا أمام طلبته مع استخدامه لأساليب تدريسية متنوعة ومتجددة تواكب التطورات واتباع أسلوب التعلم ضمن مجموعات او ثنائيات وإشراك الطلبة في مسابقات لتحفيزهم على ان يكونوا فاعلين في الحصة متنبهين لها.
كما ترى أن على المعلم وضع خطة عمل شاملة فيها الأهداف والأساليب والنتائج المتوقعة، لافتة إلى أن لديها أساليب مبتكرة وألعاباً تعليمية تتناسب والمراحل العمرية التي تدرسها فمثلا في الصف الأول تحاول استخدام النطق بالأصوات كما تشجع طلبتها على القراءة اليومية من خلال طرح مسابقات في القراءة اضافة الى البرامج الإثرائية التي تتبعها كتطبيق منهج سبن الأمريكي المدعم للمنهج الدراسي.
حيث تعتبر مدرستنا الوحيدة التي تستخدمه وبدعم من مجلس الشارقة للتعليم، مؤكدة ان على المعلم المشاركة في دورات تطوير الكفايات المهنية والاطلاع على آخر المستجدات من خلال شبكة الانترنت وتبادل الأفكار والخبرات مع زملاء المهنة. وتطمح معلمة اللغة الانجليزية الحاصلة على جائزة الشارقة للتميز التربوي للعام 2005 في أن تقدم كل ما من شانه إفادة الميدان التربوي وتطوير الأساليب التعليمية المتبعة.
وتؤكد أمينة عبد الله النعيمي معلمة مجال اول لغة عربية وتربية إسلامية على اهمية ان يحب المعلم مهنته كي يتمكن من تحقيق الإبداع فيها وألا يتعامل معها كمصدر للرزق فقط دون أي اعتبار آخر، مشيرة الى ان المعلم يجب ان يمتلك سمات معينة كالقدرة على التعامل مع سمات الطلبة المتباينة خاصة في المراحل التأسيسية وان يكون متمكنا من مادته وواسع الاطلاع فيها وعلى درجة عالية من الوعي والثقافة وان ينمي قدراته ذاتيا والاهتمام بورش العمل لأنها تعطي طرقا جديدة في التدريس.
وتقترح الفائزة بجائزة الشارقة للتميز التربوي عام 2004 وجائزة أفضل معلم في مسابقة أفضل معلم مجال 2007 وجائزة خليفة التربوية عام 2008 والمشاركة هذا العام في جائزة الشارقة للتميز التربوي تخليص المعلم من الهواجس المادية والوصول إلى الأمن المادي والذي يؤدي إلى تفرغ المعلم لأداء واجبه بدون أي مخاوف كما طالبت بإعطائه قدرا ومكانة خاصة لاسيما الفئة المتميزة التي تسرب لها الملل والإحباط.