أقيمت أمس بفندق القصر، ندوة «أصوات خليجية» التي جمعت مخرجي عشرة أفلام خليجية قصيرة، تعرض من خلال مسابقة تحمل الاسم نفسه. هذه المسابقة تعتبر مساحة شاسعة لتعريف متابعي مهرجان دبي السينمائي بمحتوى هذه الأفلام والتعرف عليها عن قرب من خلال مشاهدتها والتعرف إلى أبطالها.
واحتوت هذه المسابقة على أفلام «شيخ الجبل» الإماراتي، «تقويم شخصي» العراقي، مطرقة ومسامير «الإماراتي» «مفارقات» الكويتي، «مشروع أمل» الإماراتي، «مطر» السعودي «بنت النوخذة» الإماراتي، و«إرهاب ـ سياحة» القطري، «الفزعة» الإماراتي، «الواقعية أفضل» العماني. وجاءت ندوة «أصوات خليجية» لتؤكد على أن مهرجان دبي السينمائي يدعم دائما الاكتشافات السينمائية، ويحاول جاهداً أن يعطيها مساحة كبيرة لكي يتعرف إليها الجمهور السينمائي ويراها ويستمتع بها حتى يحكم على التجربة الخليجية.
أما عن فكرة عرض هذه المساحة من الأفلام في «أصوات خليجية» فلها أسبابها، وهذا ما يؤكد عليه مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان، الذي يقول إن حركة إنتاج الأفلام القصيرة في الإمارات بشكل خاص وفي الخليج بشكل عام، لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى دعم كبير واحتواء المواهب التي تنتج عن هذه المحاولات، مشيراً إلى أنه سيأتي اليوم الذي تتحول فيه هذه الحركة البطيئة إلى حركة نشيطة تمتلئ زخماً وحيوية تعود بالنفع على السينما الإماراتية والخليجية. شارك في الندوة أمس مخرجون إماراتيون وخليجيون على رأسهم حمد العور وسعيد سالمين ومحمد حسن أحمد، ومن العراق بشير الماجد، والسعودي عبدالله آل عياف، وشهدت حضوراً كبيراً من الفنانين الخليجيين أمثال زهرة عرفات وآخرين.
يقول المخرج السعودي عبدالله آل عياف والذي شارك من قبل في مهرجان الخليج السينمائي، إنه سعيد وفخور في الوقت نفسه بفعاليات المهرجان لأنه على المستوى الشخصي وجد مكاناً يعرض أعمالاً له ولمخرجين خليجيين آخرين، خاصة إذا ما عرفنا أن الحركة الفنية بالسعودية لا تزال تخطو أولى خطواتها، وفخور لأنه يوجد في الوطن العربي مهرجان مثل مهرجان دبي السينمائي الذي أصبح فخراً لكل فنان عربي.
ويؤكد حمد العور المخرج الإماراتي على أن مهرجان دبي السينمائي يعد النافذة المفتوحة لكل أعمال المخرجين الخليجين، مشيراً في الوقت ذاته أن المهرجان أتاح فرصة كبيرة له لعرض أعماله في فئة السينما التحريكية، التي مازالت تخطو أولى خطواتها جاهدة لايجاد مكان مناسب واستغلال الدعم الموجود من قبل رعاة المهرجان. الجدير ذكره أن العور قد فاز بأفضل موهبة سينمائية في مهرجان دبي السينمائي 2006.
سبوت لايت
كانت ندوة «أصوات خليجية» مخصصة للمخرجين الإماراتيين والخليجيين للتحدث لوسائل الإعلام عن الأفلام المشاركة في برامج المهرجان، إلا أنه لم يراع ذلك في ظل وجود ممثلين خليجيين مشهورين كبار في نفس مكان اللقاء، مما جعل المحطات الفضائية ووسائل الإعلام تتسابق للانفراد بهم وأخذ أحاديث تليفزيونية لهم.
وكان يجب أيضا أن يكون هناك تنسيق بين اللجنة المسؤولة عن التنظيم لهذه الندوة والصحافيين المشاركين لكي لا يحدث أي تضارب فيما بينهم، عن طريق تحديد مواعيد للالتقاء بهم على حده أو جمعهم على منصة واحدة. وتوجيه أسئلة الإعلاميين لهم بطريقة منضبطة أكثر.
دبي ـ أحمد يحيى


