على الطريق المتجه إلى وسط مدينة دبا الحصن بمحاذاة شاطئ البحر، لابد من مشاهدة محطة بترول الإمارات القديمة والوحيدة بالمنطقة والتي يزيد عمرها على أكثر من 20 عاماً على حد قول الشواب وكبار السن، ليشتم منها الزائر ذاكرة أهلها في احتضان صدر التطور واستقبال التقنيات الحديثة في واقع حياتهم، والتي تحرضه على البحث عن حكاية المدينة القديمة في ذكرياتها الأصيلة خلال سيره في أبرز المناطق السياحية في الساحل الشرقي.

وعلى الرغم مما شهدته محطات البترول في السنوات العشرين الماضية من التطور الملحوظ في شكلها وأبنيتها وآلية عملها على الأنظمة الحديثة في خدمة زبائنها، إلا أن هذه المحطة بقيت صامدة على وضعها ونظامها القديم في تعبئة البترول لمركبات وسيارات أهالي المنطقة وتعمل على مدار الساعة، ولما تتميز به من صفات بقيت أيضاً هي المفضلة عن غيرها من المحطات الحديثة.

فالمحطة تقع على ميناء دبا الحصن القديم، حيث أنشئت منذ أكثر من 20 عاما وتقوم بتزويد مراكب وقوارب الصيادين ومرتادي البحر بمزود واحد فقط، إلا أنها عقب ذلك أضافت إلى خدماتها بعد التطور تزويد السيارات بالوقود اللازم لتصبح المحطة الوحيدة التي يعتمد عليها السكان حتى إنشاء محطة بترول إيبكو، فشكل المحطة عبارة عن صندوق بشكل مربع فيها بابان يتم إغلاقهما بإقفال يدويا.

وقال العامل بالمحطة إنها إحدى أقدم المحطات التي أقيمت في المنطقة الشرقية وفي موقع استراتيجي مهم للقادمين والمغادرين من المدينة، ولا أحد يستطيع أن يحدد تاريخا بعينه لنشأتها غير أن من المؤكد أنه تم إقامتها مع قيام الاتحاد، ولا تزال تحتفظ بقوتها ونشاطها، فالعمل مستمر بها ويعتمد عليها الجميع من الأهالي والزائرين.

بدوره، قال محمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن إن المحطة قديمة جدا وأنشئت في وقت تأسيس الميناء القديم، فبقيت أثرا جميلا، فالمنطقة لم يطرأ عليها أي تغيير أو تدخل ضمن خطة تطويرية في إعادة تأهيلها وصيانتها، رغم ما شهدته محطات بترول الإمارات من تطور وتحسينات حديثة خلال الفترة الأخيرة، ولا تزال حتى الآن محتفظة بنكهتها وصبغتها كإحدى المحطات المنشأة مع بدايات قيام الاتحاد مما يجعلها معلما أثريا، تزامن مع تلك الفترة وتسعد زائري وسياح المنطقة بأصالتها كمحطة قديمة، لافتاً إلى الخطة التطويرية الشاملة في إنشاء ميناء ومرسى جديد بمرافق حديثة ومتطورة، حيث ستتعرض تلك المحطة في إطارها للتعاقد مع المالك لإلغائها وإزالتها، واعتماد إنشاء محطة بترول أخرى في الميناء الجديد.

إضاءة

المحطة تقع على ميناء دبا الحصن القديم، حيث أنشئت منذ أكثر من 20 عاما وتقوم بتزويد مراكب وقوارب الصيادين ومرتادي البحر بمزود واحد فقط، إلا أنها عقب ذلك أضافت إلى خدماتها بعد التطور تزويد السيارات بالوقود اللازم لتصبح المحطة الوحيدة التي يعتمد عليها السكان حتى إنشاء محطة بترول إيبكو، فشكل المحطة عبارة عن صندوق بشكل مربع فيها بابان يتم إغلاقهما بإقفال يدويا.

وهي تعد إحدى أقدم المحطات التي أقيمت في المنطقة الشرقية وفي موقع استراتيجي مهم للقادمين والمغادرين من المدينة، ولا أحد يستطيع أن يحدد تاريخا بعينه لنشأتها.

ناهد مبارك