عقد فريق فيلم »المر والرمان« مؤتمرا صحافيا أمس في قاعة المؤتمرات بمدينة جميرا حضره عدد كبير من الصحافيين والمهتمين بشؤون السينما الفلسطينية وافتتح المؤتمر مسعود أمر الله علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي نوه بالإنجازات التي قدمتها المخرجة نجوى النجار.
مؤكدا على أن الفيلم هو أول فيلم طويل تخرجه منذ أن قدمت أعمالا سينمائية قصيرة وكان لها تواجد متميز في الدورة الثانية لمهرجان دبي الخامس الدولي. وقال: جميل أن تكون نجوى اليوم بيننا بفيلمها العظيم ووصف مسيرتها السينمائية بأنها رائعة. وعدد مزايا مخرجات فلسطينيات أخريات منهن شيرين دعيبس ولاريسا منصور.
واعتبر مسعود أمر الله فيلم »المر والرمان« إضافة جديدة إلى سلسلة النجاحات التي حققتها المخرجة. وهنأ »هاني كورت« على الدعم الذي يوفره للشباب الفلسطيني في مجال الإنتاج السينمائي.
وردا على سؤال حول وجود تماهي في الشخصيات وأن البعد الاجتماعي لم يكن واضحا، وأن الفيلم حمل سلبيات مثل تقديم قائمة كبيرة من الأشخاص الذين ساعدوا في نجاح الفيلم مثل ريتشارد جير المعروف بمساندته للقضية الفلسطينية وحنان عشراوي، قالت نجوى نجار: إن ذكر قائمة طويلة من الأشخاص الذين قدموا الدعم والمساندة حتى يرى الفيلم النور طويلة.
فكل الشعب الفلسطيني شارك في الفيلم وكل من أحب القضية الفلسطينية.. وردا على السؤال الأول عددت المخرجة نجوى النجار حجم العقبات التي واجهت إخراج الفيلم وقالت أنها نجحت في لم شتات الممثلين الفلسطينيين المشاركين في الفيلم وهم مقيمون في بلدان مختلفة.
وأضافت ( هذا فضلا عن الصعوبات في التنقل والتصوير التي كنا نتعرض لها ونحن نواجه مسألة عبور الحواجز الأمنية وكنت أفكر دائما كيف يمكن أن أجد طريقة للتعرف على بلدي، وأنا في ذلك لا أود تكرار الحكايات والقصص التي تظهر على الشاشة الصغيرة دائما.
فقد سئمتها وحاولت أن أعثر على قصة فلسطينية خالصة فيها الكثير من معاناة أهلي ولذلك جاءت قصة تلك الفتاة المتزوجة التي أعتقل زوجها ووجدت نفسها وحيدة. كما هنا قيس الشاب الفلسطيني اللاجئ في لبنان الذي يعطينا أملا أيضا.
لقد قمت بصياغة ناس حقيقيين يمثلون الواقع الفلسطيني ويعيشون على أرضهم في فلسطين. كما ذكرت نجوى أن القصة التي ترويها اجتماعية خالصة وتساءلت لماذا يظن البعض أن علينا دائما أن نحترف الموت ونستخدم لغة العنف المفروضة علينا، وهل ينبغي علينا أن نستخدم دائما لغة السياسة للتعبير عن ذاتنا.
وقال المنتج هاني كورت: هناك صعوبات كثيرة واجهها الطاقم كي ينجز هذا العمل السينمائي خاصة مسألة تجميع الممثلين الذين جاؤوا من أماكن مختلفة للتصوير. وأضاف: كان علينا أن نشمر عن سواعدنا ونخلق إدارة جديدة قادرة على تجاوز التحديات.
وعن الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الفيلم الفلسطيني في عملية التسويق قالت المخرجة الفلسطينية نجوى النجار: إننا لا نقدم في السينما الفلسطينية كما يرجو الغرب أن يراها. لقد كانت هناك الكثير من المهرجانات التي لم ترد هذا الفيلم أن يعرض. والحقيقة فقد كان الفيلم سعيد الحظ إذ رأى أخوة في دبي فهموا الفيلم وتم الترويج له بنجاح كبير ولكننا على الصعيد العالمي لا ندري ماذا سيحدث.
دبي ـ محمد نبيل سبرطلي
