بناء على توجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة بالارتقاء بالعمل الثقافي والمسرحي والدعم الكبير الذي يوليه سموه للمسرح، تواصل فرقة مسرح رأس الخيمة الوطني النشاط المتميز والنجاح الذي تحققه عاما بعد عام. فبالأمس القريب تم الانتهاء من مسرحية الكبار «لا حيلة» والتي حققت نجاحا منقطع النظير وانتهت بـ 18 عرضا مسرحيا في مختلف أنحاء الأمارات، وهو أكبر عدد من العروض تقدمه فرقة مسرحية بالدولة.

كما شهدت أروقة المسرح خلال هذا الصيف تنظيم ورش مسرحية ودورات مسرحية انخرط فيها عدد كبير من شباب الدولة، واليوم نشاهد إمارة رأس الخيمة تتزين بمجسمات الحيوانات الخاصة بإعلانات مسرحية الأطفال (كوكو يا ثعلوب) التي يستعد مسرح رأس الخيمة الوطني لتقديمها خلال أول وثاني وثالث أيام عيد الأضحى المبارك. والمسرحية من تأليف وإخراج الكاتب الإماراتي علي جمال، ومشاركة نخبة من فناني مسرح رأس الخيمة مبارك خميس، عبدالحميد البلوشي، عبدالله الرشيدي، محمد السعدي، عادل التوي، سالم بن عبود، نورة محمد، أحمد شاهين، خالد أنس، مريم عبدالخالق، ومحمود رمضان. إلى جانب مجموعة أخرى من الشباب الذين يشاركون لأول مرة، وأتيحت لهم الفرصة لإبراز طاقاتهم الفنية، ويشمل الطاقم الفني والإداري لهذا العمل أكثر من عشرين شخصا.

يقول مؤلف ومخرج العمل الفنان علي جمال: أنا سعيد بتجربتي والتعاون مع مسرح رأس الخيمة الوطني لأن هذه الفرقة نشيطة جدا وتعمل باحتراف إداري كبير. كما قامت إدارة المسرح بتوفير جميع متطلبات النجاح للعمل، وهي الفرقة الوحيدة التي تواصل عروض الأطفال في الأعياد.

وعن مسرحية كوكو يا ثعلوب يقول مخرج العمل بأنها تنمي الانتماء لدى الأجيال الجديدة وهي تعتبر من البيئة المحلية. فهي تؤهل بين الخير والشر والترابط والانتماء لدى الأجيال الشابة، وإن شاء الله أنجح في إسعاد ورسم البهجة على شفاه الأطفال من خلال هذا العمل، الذي لا أستطيع التكلم عنه كثيرا بل أترك للجمهور فرصة الاستمتاع بالعرض المسرحي.

وعرض المسرحية خلال عيد الأضحى فكرة صائبة جدا. حيث تعد هذه المسرحية مزيجاً من العلم والمعرفة. حيث تقدم النصح والإرشاد للأطفال بدروس تحثهم على التعاون والترابط.

ويقول عبدالله سالم بن يعقوب، رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني حول العمل: أولا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي على توجيهاته الدائمة لنا والدعم الكبير الذي يقدمه سموه للمسرح، ومتابعته الدائمة لنا.

أما بالنسبة لمسرحية كوكو يا ثعلوب، فقد تضمنت خطة المسرح تقديم عملين كل عام، الأول عمل خاص للكبار والعمل الآخر خاص للأطفال، وذلك أيضا بجانب الفعاليات والورش والمحاضرات والندوات التي ننظمها خلال السنة، ومن خلال الخطة الموضوعة لذلك.

أما بالنسبة لمسرحية الأطفال فقد عرضنا في الأعوام السابقة مسرحية الثعلب الشرير، ومسرحية جزيرة الطيبين ومسرحية بيت القطط وتم عرضها خلال عطلة عيد الفطر المبارك وحققت نجاحا كبيرا، ونحن اليوم نعيد التجربة هذا العام خلال عيد الأضحى المبارك، وتم اختيار هذا التوقيت نظرا لما تفتقر إليه الإمارة من الأماكن السياحية وتوجه عدد كبير من الأهالي خلال عطلة العيد إلى الإمارات المجاورة وهو ما يؤدي إلى وقوع الكثير من الحوادث لدى الكثير من العائلات.

فكانت الفكرة بتوفير الجو الترفيهي الملائم، إلى جانب البعد الثقافي من خلال عرض مسرحية كوكو يا ثعلوب التي تسهم إلى جانب المدرسة في تنمية قدرات الطفل وتوسيع ادراكه وتواصله مع مجتمعه خارج إطار المدرسة والمنزل.

فالمسرح يعتبر بالنسبة للطفل من جهة نافذة ترفيهية، ومن جهة أخرى ثقافية تنمي الفكر والمعرفة. وتم اختيار هذا التوقيت لمدة ثلاثة أيام على التوالي وسيتم أيضا تقديم العروض في مدارس رأس الخيمة في الفترة الصباحية وأيضا المشاركة في مهرجان الطفل الذي تنظمه جمعية المسرحيين بالدولة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.

وأضاف بن يعقوب بأن المسرح بكل ما يمثله من دور حيوي وطليعي في عملية التنمية الثقافية والاجتماعية التي لا بد وأن تواكب هذا النمو الاقتصادي والتجاري والعمراني الذي تشهده الإمارات، فهو يثبت تلك القيم الأصيلة في نفوس شبابنا عبر ما نطرحه من قضايا مهمة بالطرق الفنية الهادفة.

ويقول سعيد إسماعيل أمين سر عام مسرح رأس الخيمة الوطني ورئيس لجنة المتابعة والتسيير: يأتي هذا العمل ترجمة لتوجيهات سمو ولي العهد نائب الحاكم حيث تعتبر ثقافتنا جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا الإسلامية التي تعمل على ترسيخ القيم والأخلاقيات في إطار الارتقاء بالإبداع في مختلف مجالاته وبكل ما يحمله من مفاهيم فكرية وإنسانية.

وأشار إلى أنه يشارك في هذا العمل كوكبة من نجوم مسرح رأس الخيمة الوطني الذي كان سباقا دائما إلى تقديم الأعمال الفنية الهادفة، والتي تتناول الأبعاد الوطنية والاجتماعية والثقافية بعيدا عن أي مردود مادي أو منفعة أخرى، وهو ما أدى إلى هذه الحركة المسرحية المتواصلة والفاعلة التي شملت كل مدن إمارات الدولة.

إضاءة

بالنسبة لمسرحية كوكو يا ثعلوب، فقد تضمنت خطة المسرح تقديم عملين كل عام، الأول عمل خاص للكبار والعمل الآخر خاص للأطفال، وذلك أيضا بجانب الفعاليات والورش والمحاضرات والندوات التي ننظمها خلال السنة، ومن خلال الخطة الموضوعة لذلك.

أما بالنسبة لمسرحية الأطفال فقد عرضنا في الأعوام السابقة مسرحية الثعلب الشرير، ومسرحية جزيرة الطيبين ومسرحية بيت القطط وتم عرضها خلال عطلة عيد الفطر المبارك وحققت نجاحا كبيرا، ونحن اليوم نعيد التجربة هذا العام خلال عيد الأضحى المبارك، وتم اختيار هذا التوقيت نظرا لما تفتقر إليه الإمارة من الأماكن السياحية وتوجه عدد كبير من الأهالي خلال عطلة العيد إلى الإمارات المجاورة وهو ما يؤدي إلى وقوع الكثير من الحوادث لدى الكثير من العائلات.

فكانت الفكرة بتوفير الجو الترفيهي الملائم، إلى جانب البعد الثقافي من خلال عرض مسرحية كوكو يا ثعلوب التي تسهم إلى جانب المدرسة في تنمية قدرات الطفل وتوسيع ادراكه وتواصله مع مجتمعه خارج إطار المدرسة والمنزل.

فالمسرح يعتبر بالنسبة للطفل من جهة نافذة ترفيهية، ومن جهة أخرى ثقافية تنمي الفكر والمعرفة. وتم اختيار هذا التوقيت لمدة ثلاثة أيام على التوالي وسيتم أيضا تقديم العروض في مدارس رأس الخيمة في الفترة الصباحية وأيضا المشاركة في مهرجان الطفل الذي تنظمه جمعية المسرحيين بالدولة.