ما يفيد العِذْر من بَعْد الخطيّه

غَلْطِتِك غلْطَه لو انْ صَدْري شمالي

قِدْ تحمَّلْت الخطايا الأوّليّه

لين من كِثْر المسامَح ضاق بالي

والخويّ إنْ ما عَرَف قِيْمَة خويّه

يجْلِسْ لْحاله وانا بَاجْلِسْ لحالي

وْلا يعاتِبْني وَلا يشْرَه عَليّه

يَسْنِد الشَّرْهَه على سُوْد الليالي

صَدْمَة الفرقا ترى ما هي قويّه

لكِنْ الصدمه جحود انسان غالي!

يتْبَعْ المِقْفين مَنْ نَفْسِه رِديّه

وْيَرْفِض التهميش الانسان المثالي

يمْكِن انْ نَفْسي بهالدنيا شقيّه

ويمْكِن انْ الحظّ عمره ما صفا لي

بَسّ ما بِعْت الكرامَه والحميّه

وارثٍ للطيب من عَمّي وخالي

لا انْتِظِر شَرْهَه وَلا ادَوِّر عطيّه

حاِفِظٍ قَدْري لو ان الجَيْب خالي

كل ما ضاقَتْ تزيد المعنويّه

وكل ما هانَتْ رجَعْت أبْدا سؤالي

ليش هالدنيا نفاق وْعِنْصريّه؟

ليش (الاقصى) صار بِحْساب الموالي

يا زمان الثَّرْثَرَه والفوضويّه

جِعْل ما لاهْل القلوب السود تالي

قَدِّم الحَسْنَه ويجزونك بسَيّه

هاي حكمه خَذْتها من ما جَرَى لي

قِلْت كلْمَه وِصْنَعَوا مِنْها قضيّه

وْقَالوا انّي صِرْت (حِزْبي وانفصالي)!!

وشَنّوا الأنذال حَرْبٍ طائفيّه

وِتْعِبَوْا ما حَرِّكَوْا حتى عقالي

ما تسمّعْت العلوم السرمديّه

لانّي آميّز يميني من شِمالي

واعْرِف انّ نَفْسي من التهمه بِريّه

واعْرِفْ أسْتَخْدِمْ هِدوِّي وانفعالي

يا (حفيت) وْيا الحدود الساحليّه

سولفي لي عن وفاي أوَّلْ وتالي

يا سيوح (العين) يا الأرض الخِليّه

ذَكّريني وقتي اللى قِدْ مضى لي

يرحم أيَّام الوفا والمقدريّه

يوم كان الحِرّ حِرّ وْكِنْت غالي