يواصل مديرو الدوائر المحلية في الشارقة رفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وأعضاء المجلس الأعلى، وشعب دولة الإمارات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثلاثين للإمارات.
وأكدوا أهمية هذه المناسبة العزيزة على القلوب والتي نحتفل بها وسط انجازات كبيرة تحققت كثمرة للاتحاد وحكمة القيادة ورؤيتها الثاقبة التي جعلت الإمارات وشعبها مثلا تحتذي به بقية الأمم.
وقال الشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة بالشارقة: تحققت انجازات عملاقة لاتحادنا نراها حقيقة واقعة على كل بقعة من ارض الوطن، فهناك المرافق الخدمية العصرية التي تضاهي تلك الموجودة في أرقى الدول، ورعاية صحية ونهضة تعليمية وصناعية وسياحية وعمرانية واجتماعية غير مسبوقة، حققت لكل مواطن ومقيم على ارض هذا الوطن رغد العيش ورفاهية الحياة، هذا ما قاله الشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة بالشارقة.
وأضاف وانه وبعد مرور 37 عاماً من الإنجاز والنجاحات المتواصلة لا يسعنا إلا أن نحيي جهود القيادة الحكيمة التي لم تمنحنا الفرصة للطموح والرغبة في الانجاز فحسب، بل دفعتنا قدماً إلى الأمام إلى تحويل المستحيل إلى ممكن والحلم إلى واقع ملموس نحياه في بلدنا الحبيب دولة الإمارات العربية المتحدة رخاءً وأمناً وازدهاراً.
وأضاف لقد سعت دائرة الأشغال العامة بالشارقة ومنذ نشأتها في توفير الخدمات الحياتية لسكان الإمارة من خلال المهام والمسؤوليات التي وكلت إليها في المحافظة على الترابط الأسري وتوفير البنية التحتية بكافة اشكالها واستخدامها، كما سعت الدائرة إلى بذل أقصى جهدها لتطوير شوارع الشارقة وميادينها المهمة، حتى تواكب ثورة التطور والحضارة التي تشهدها دول العالم الكبرى، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم، اللذين يحرصان دائما على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على ارض الإمارة.
وتوجه الشيخ خالد القاسمي «بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، باسمي وباسم جميع موظفي دائرة الأشغال العامة بالشارقة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وأعضاء المجلس الأعلى، وشعب دولة الإمارات بأسمى آيات التهاني والتبريكات».
ومن جانبه أوضح المهندس صلاح بن بطي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة أن الاتحاد يأتي وقد ازداد رسوخاً وقوة وحقق بفضل تآزر أبنائه انجازات حضارية شاملة، وان الأيام العظيمة كيوم الاتحاد تذكرنا بالإنجازات الكبيرة والتضحيات الجسيمة لقائد الوحدة وصانعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتدفعنا إلى مواصلة كل جهد ممكن للحفاظ على هذه الوحدة المباركة وتحقيق المزيد من الإنجازات وعلى مختلف الأصعدة والميادين باسم دولتنا الغالية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة الذي آمن بالوطن والمواطن وأيقن أن بناء الإنسان الإماراتي هو أعظم بناء وأن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة باعتبارهم وسيلة ومنهجاً يسعى من خلالهما لبناء الوطن وزيادة قوته وتعزيز منعته في كل موقع من مواقع العطاء والبناء.
وأشار إلى أن الدولة شهدت حركة تنموية هائلة في كافة المجالات وتوالت الانجازات والمشروعات وقامت المدارس والجامعات والمستشفيات وسخرت كافة الإمكانيات المتاحة لصالح الشعب وانتشرت مسيرة الخير والعطاء وعمت أرجاء هذه الأرض الطيبة وارتفعت منارات العلم والثقافة والصروح الخدمية الشامخة خدمة لإنسان هذه الأمة الركيزة الأولى للمسيرة والدعامة الأساسية للبناء والذي سعى سموه منذ الوهلة الأولى نحو بنائه وتكوينه علميا وثقافيا واجتماعيا وتوفير ظروف الرخاء والسعادة له من منطلق أن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقي وان الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد وهو أساس كل عملية حضارية، كما حصد شعب الإمارات الغرس الطيب الذي زرعه حكامها الميامين ورعوه حتى بلغ شاوا غير مسبوق بين شعوب العالم.
وتمنى طارق بن خادم مدير عام دائرة الرقابة الإدارية في الشارقة تحقيق المزيد من الانجازات في ظل قيادتنا الحكيمة في العام 2009، وذلك كما عودتنا دائما، بالإضافة إلى اتخاذ المزيد من القرارات الصائبة التي تصب دائما لصالح المواطن والمقيم على ارض الدولة، مشيرا إلى ان ما حققته القيادة الحكيمة يعكس مدى تضافر جميع الجهود لرفع اسم الإمارات عاليا خفاقا ليكون بجوار الدول العظمي التي تحقق لشعبها المزيد من الرفاهية والتطور.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
