لاقت القرية التراثية التي تقيمها حاليا شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني السابع والثلاثين إقبالا من جمهور المواطنين والمقيمين بالدولة والسياح الأجانب الذين أشادوا بالمعروضات التراثية وطبيعة حياة الإنسان الإماراتي قديما.

وقالت هدى المطروشي مديرة دائرة الخدمات العامة بشركة جاسكو «رئيسة اللجنة المنظمة» إن تشييد القرية التي يقع مقرها بالحديقة الموازية لشارع الكورنيش مقابل مجمع الشيخ خليفة للطاقة يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني وهي فرصة لتقديم معلومات عامة للأجيال المعاصرة حول الفلكلور الإماراتي خاصة أن معظم الزائرين من الأطفال المواطنين لذا يتم في القرية تعريفهم بـ «السنع» وهي الآداب العامة والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة.

وأشارت رئيسة اللجنة المنظمة إلى حماس الإماراتيين لغرس حب تراث بلادهم في قلوب أبنائهم ليبقى حيا في الذاكرة رغم متطلبات الحياة العصرية وذلك بهدف تربية جيل إماراتي يجمع بين تقاليد الأمس وثقافة اليوم.

وأضافت ان القرية التي تفتح أبوابها لاستقبال الجمهور للسنة الثانية حرصت على تواجد شخصيةِ الدبدوب المحببة إلى الأطفال لإضفاء جو من المرح والبهجة أثناء تلقينهم المعلومات إضافة إلى تعليق لوحات توضيحية تشرح معروضات القرية.

ويشاهد الزوار عند مدخل القرية عروضا فنية لفرق الحربية والعيالة ورقصات شعبية وعروض اليولة التي تنثر عبق الماضي وتحكي للأجيال المعاصرة قصص الآباء والأجداد ويستمعون إلى أهازيج تراثية يؤديها أعضاء الفرق تعبر عن ترحيبهم بمناسبة اليوم الوطني وحبهم للوطن وفرحتهم بقدوم الزوار.

وتحوي القرية «بيت التراث» الذي يعرض أسلحة قديمة و سيوفا ودروعا يرجع تاريخها إلى 250 سنة وخناجر وفضيات ولباس المرأة والرحى والمنيور «أداة مثل البكرة لتسهيل رفع الماء من البئر» والدلو وفخاريات قديمة والعملات النقدية والأدوات المنزلية والزراعية والمندوس «صندوق تراثي كان يستعمل قديما لحفظ الملابس وأدوات الزينة» الذي يرجع تاريخه إلى 150 سنة.