اللهم أدم على دولتنا العزيزة أمنها وسلامها، فلا نملك في هذه المناسبة بل المناسبات التي جمعتها دورة الفلك الدقيقة، لتهبنا غبطة مضاعفة..

حيث اجتمع عيد دولتنا المجيدة وعيد الأضحى المبارك عيدنا الكبير، ويطل علينا بعيد أيام.. عيد الميلاد الذي يحتفل به إخوة يقيمون بيننا ولو اختلفت مذاهبهم ومللهم ولكن جمعتهم هذه الأرض الطيبة التي حملتهم على بسيطتها، وكفلت لهم الأمن والعلم والأمان والإقامة الميسرة في ظل ترحيب وتكريم، يقدرونه ويصونون أهله، أما بعد فسوف تهل مناسبة الاحتفال برأس السنة الميلادية..

ومع اجتماع تلك المناسبات السعيدة في شهر واحد لا نملك إلا أن نشكر المولى عز وجل على نعمة الاتحاد أولاً وعلى دوام تجربة الوحدة مزدهرة.

سلام يا بلادي من عمق فؤادي وكل يوم ووطني سعيد وجميل.

راشد خليفوه ـ الإمارات