نضيء الشمعة السابعة والثلاثين، ولا أقول نطفئ الشمعة السادسة والثلاثين بل نضيء شمعة جديدة نضيفها إلى شموع الدولة المتألقة الفتية التي أرست دعائمها على أسس من العلم والتطور واتخذت هدفها الأول بناء الإنسان قبل كل شيء. وها هي وبعدما انطلقت تقدمت وأكدت منهاجها ومشروعها متحدية كل الرهانات المترددة حول نجاح وحدتها.
وهانحن نحتفل ويحتفي العالم باحتفالنا بهذا الوطن العزيز. ونؤكد أن الوطن ليس كلمة معرفة من ثلاثة حروف بل الوطن اشمل وأكبر من الكلام ومن التعبير.
نفخر اليوم وقد أنجزنا 37 عاماً من النهضة والتقدم والعطاء والتحدي في درب المنافسة على جميع الأصعدة ويتلألأ نجاحها في كل الجهات.
فدولتنا اليوم وبفضل قادة آمنوا بأن الاتحاد قوة، ومضوا يشدون أزر بعضهم بعضا، متشابكة أيديهم ورؤاهم وأفكارهم وابتساماتهم وهم يحصدون ما زرعوا، نهضة عمرانية وتعليمية وثقافية وسياسية حيث يتردد ذكر دولتنا في كل المنابر في العالم. وكل عام نضيء شمعة جديدة إلى ما شاء الله.
فيصل إبراهيم ـ الإمارات