تعم الفرحة بالعيد الوطني السابع والثلاثين أرجاء البلاد، وتشارك فيها كل بقعة من أرض هذا الوطن المعطاء عربون حب ودليل وفاء صادق.

فقد أعلنت القرية العالمية، العضو في تطوير دبي والوجهة العائلية الأولى للثقافة والترفيه، عن احتفالها بمناسبة العيد الوطني 37، حيث ستتزين كافة أرجاء القرية العالمية وأجنحة الدول المشاركة بألوان العلم الإماراتي في 2 ديسمبر.

وسيشهد زوار القرية العالمية في العيد الوطني للإمارات فعاليات متنوعة وعديدة، تتضمن مهرجان للألعاب النارية ستلون سماء دبي بألوان العلم الإماراتي. وستقدم عروضاً خاصة لفرق إماراتية شعبية منها فرقة اليولة والعيالة والحربية، وسيكون هناك خيمة لتصوير الملابس التراثية الإماراتية، بالإضافة إلى نقش الحناء والأطعمة الإماراتية.

وقال عبدالرضا علي بن رضا، المدير التنفيذي للقرية العالمية: «يعتبر اليوم الوطني للإمارات مناسبة تاريخية رسخت الدعائم الأساسية لبناء دولة عصرية على كافة المستويات. وكعنصر حيوي ضمن المشهد الثقافي للدولة، تقيم القرية العالمية مجموعة من الفعاليات تتضمن عروضاً تراثية تقليدية احتفالاً بالعيد الوطني للإمارات، في إطار يوم احتفالي كبير في الثاني من ديسمبر».

وأضاف: «نحن على ثقة تامة بأن الاحتفالات التي ستقام في العيد الوطني بجانب العروض الثقافية والترفيهية في الوجهة الثقافية الرائدة، ستضمن زيارة لا تنسى لكل زوار القرية العالمية.»

وتتواصل فعاليات موسم القرية العالمية الثالث عشر لـ 102 يوم من 12 نوفمبر 2008 وحتى 21 فبراير 2009.

كما تشهد القرية العالمية هذا العام فعاليات رائعة وعروضاً ترفيهية متميزة، بما في ذلك مدينة الألعاب الترفيهية التي تضم 40 لعبة، كما يتواصل المرح إلى أقصى الحدود من خلال حضور ومشاركة نخبة من الشخصيات العالمية المحببة لدى الأطفال مثل الديناصور بارني وبوب ذا بيلدر، وذلك في جناح ''أصدقاء من نادي الصغار والكبار.

إضافة أخرى إلى فعاليات هذا الموسم، تتمثل في القوارب الخشبية المصممة على الطراز الايطالي القديم، والتي تم تصنيعها خصيصاً للقرية العالمية. وستطوف 10 قوارب في مياه البحيرة في جولة لأربعة ركاب على كافة معالم الجذب المتميزة في القرية العالمية. وتقدم هذه الرحلة الجملية تجارب ممتعة وآمنة للعائلات.

ويتوقع أن تستقبل القرية العالمية التي تقع في دبي لاند على شارع الإمارات، 5 ملايين زائر على الأقل خلال هذا الموسم، لتتجاوز بذلك الرقم القياسي الذي سجلته خلال موسم 2007-2008، حيث زار القرية حينها 5, 4 مليون شخص.

الجدير بالذكر أن القرية العالمية ومنذ انطلاقها عام 1996، أصبحت واحدة من أهم الوجهات الإقليمية الرائدة التي تضم تنوعاً ثقافياً وحضارياً غنياً، وتشكيلة متنوعة من المطاعم والمحلات التجارية من مختلف أنحاء العالم، كما تعتبر القرية الوجهة العائلية الأبرز للترفيه والمرح.

وتعد القرية العالمية، العضو في تطوير الوجهة السياحية الأبرز في دبي، والمركز المتميز للتواصل والتمازج بين حضارات العالم في كل عام. انطلقت فعاليات القرية العالمية في عام 1996 على ضفاف خور دبي مقابل بلدية دبي. وانتقلت بعدها إلى منطقة عود ميثاء، ومن ثم إلى دبي فستيفال سيتي، وبعدها إلى مقرها الدائم عام 2005 في دبي لاند، أكبر وجهة للسياحة والتسلية والترفيه في المنطقة، وشهدت القرية العالمية نمواً كبيراً منذ انطلاقها.

فمن 18 دولة مشاركة في موسم عام 1997، إلى أكثر من 40 دولة في موسم 2006/2007. كما ارتفع عدد الزوار من 500 ألف عام 1996 إلى ما يقارب 2, 4 مليون في موسم 2006/2007، حيث زار القرية العالمية سياح من أكثر من 160 دولة حول العالم.