تنفيذاً لأوامر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في دبي تواصل مفوضية كشافة دبي مشاركتها وبالتعاون مع شركائها في الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية الاحتفالات بالعيد الوطني السابع والثلاثين.

حيث يشارك القادة والكشافة والأشبال وبالتعاون مع بريد الإمارات صباح أمس في مسيرة كرنفالية أمام مبنى البريد الواقع في منطقة أبوهيل، وذلك تعبيراً لحب الوطني وتجسيداً لأهمية المناسبة الوطنية الغالية. ودعا القائد الكشفي خليل رحمة علي المفوض العام وعضو مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي كافة المواطنين والمقيمين إلى التفاعل وإظهار حبهم للوطن من خلال المشاركة في المسيرات الكرنفالية التي تعم الدولة أو الحضور في المواقع الاحتفالية حتى تكون الفرحة مضاعفة.

موضحاً بأن كشافة دبي أعدت برنامجاً احتفاليا مبهراً بالتعاون مع بريد الإمارات من خلال مسيرة كرنفالية، بالإضافة إلى أن الأشبال والقادة سيقومون بتوزيع الحلويات وبطاقات التهنئة على المارة والسائقين تعبيراً لحبهم للوطن ومشاركة منهم في احتفالات الدولة بهذه المناسبة العزيزة على نفوس كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

من جانب آخر شاركت مفوضية كشافة دبي في المعرض الوطني الذي أقيم في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي، والذي تضمن صوراً لنشاطات كشافة دبي في المناسبات الوطنية والفعاليات الاجتماعية بمشاركة شركائها في الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية ،بالإضافة إلى عرض للمجسمات والأعمال اليدوية الذي يقوم بها الكشافة والتوقيع على اللوحة التذكارية التي أعدت خصيصاً لهذه المناسبة، وتأتي هذه المشاركة ضمن احتفالات تقنية دبي بالعيد الوطني للدولة.

وقال القائد الكشفي خليل رحمة بأن مفوضية كشافة دبي جزء من هذا الوطن وأحد المؤسسات المهمة التي يرتكز عليها تخريج القادة والكشافين ليكونوا ركائز المجتمع وأحد مسؤوليه مستقبلاً، حيث تستعد كشافة دبي للمشاركة مع مدينة الطفل التابعة لبلدية دبي لتقديم يوماً احتفاليا على مسرح المدينة يتضمن فقرات جماهيرية التي سيتولى كشافة دبي تقديمها كمسابقة البحث عن الكنز التي ستشارك فيها العائلة الزائرة للحديقة كفريق واحد .

والتي تعد أحد أبرز المسابقات الكشفية، وفعالية المسابقات الجماهيرية الترفيهية، بالإضافة إلى الفرقة الموسيقية الكشفية التي ستبدأ عزفها في المناطق المحيطة بمدينة الطفل وذلك كدعوة ضمنية توجها لزوار الحديقة للتوجه لمدنية الطفل للاستمتاع بالبرامج الجماهيرية.

وقال القائد الكشفي خليل رحمة علي بأن الكشافة شريك أساسي في كافة مؤسسات المجتمع الخدمية حيث تساهم كفريق عمل واحد لإنجاح الفعاليات المختلفة والمتنوعة كالعيد الوطني أو تنظيف الشواطئ أو تشجير الميادين والحدائق أو المساهمة في تنظيم الفعاليات المتنوعة .

حيث اكتسبت الكشافة منذ إنشاءها قبل 50 عاماً في الإمارات احترام الجميع نظراً لقدرات قادتها على الإدارة والتنظيم واللباقة التي تحلوا بها من واقع مشاركاتهم السابقة محلياً وعالمياً ، ولكونها حركة لا تنتمي لا لدين ولا لدولة ولا لسياسة ولا لإنتماء موجه، جعلها حركة دائمة ومستمرة طوال الـ 50 عاماً في الإمارات و100 عاماً منذ بزوغ شمسها في بريطانيا.