هَل الشَّهَرْ وِحْبَيِّبْ الروح ما لاف
زَهْر النّدى في مَطْلَعْ العيد باهْديه
كلما بغيته.. إبْتَعَدْ عَنّي وْطاف
ما ادري زَعَلْ والاَّ حسودٍ ترابيه
وين الزمان اللى أنا وْخِلِّي أولاف
أشْرَبْ مذاق الحب من راحة ايديه
ما احلى عيونه والبَدِرْ نوره أنصاف
واذا جَلَسْ جَنْبي عَنَا الهَم يَيْلِيْه
الحِسِنْ حُوْري وِالْعِطِرْ نوعه أصناف
يِتْمَلَّكْ العاشِقْ شذا الطِّيْب لى فيه
غالي معي وان غاب والاَّ بَعَدْ لاف
داخل ضميري والأحاسيس تَبْغيه