نظمت الجمعية الثقافية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بمناسبة احتفالها بالذكرى السابعة الثلاثين لعيد الاتحاد رحلة علمية لطالباتها بزيارة متحف قلعة الفهيدي بإمارة دبي.

حيث وجدن في استقبالهن أعضاء إدارة المتحف، وتمت مرافقتهن خلال الجولة التي قمن بها في مختلف مرافق المتحف وأجنحته وأروقته التي تختزل عقودا من التراث الحضاري والتي يعم أرجاءَها عبقُ الإرث الثقافي الإماراتي الذي عملت الدولة على حفظه لتَطَّلِع عليه كل الأجيال اللاحقة. وعبرت الطالبات من جهتهن عن عمق الاستفادة التي حصلن عليها من خلال الشروح التي قُدِّمت لهن أثناء الزيارة واعتبرنها محطة معرفية مهمة زادت تعلقهن بالتراث الوطني الإماراتي بشتى مكوناته وجعلتهن يستحضرن بعض أوجه نمط حياة الأسلاف بهذه الرقعة من شبه الجزيرة العربية.ولا شك أن مثل هذه الرحلات الميدانية تزيد أواصر العلاقة بين الأجيال الناشئة من أبناء الوطن بتاريخهم الناصع حيث يطلعون عن كثب على تفاصيل الحياة اليومية التي عاشها الآباء، والطريق الذي سلكوه حتى وصلت لهم هذه الثقافة التي يفتخرون بها، وتعزز هذه الرحلات ثقافة الهوية الوطنية وترسخها في وجدان الشباب.

من جهة ثانية شاركت طالبات الجامعة في الملتقى الذي نظمه مجلس أديبات حور وذلك في مقره بجمعية النهضة الإسلامية بدبي والذي يهدف إلى تبني المواهب الأدبية الناشئة وتطويرها وإيجاد منبر لها من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

وكان هذا اللقاء الذي شهد مشاركة العديد من الجامعات والكليات وممثلين عن مؤسسة جمعة الماجد للثقافة فرصة لتبادل الطالبات أحاديث ثرية مع الأديبات والمثقفات الإماراتيات واللواتي تناولن بالحديث والتشخيص واقع الأدب الإماراتي وإسهام النساء الإماراتيات في إثراء الحقل الأدبي المحلي بشتى فنونه وصنوفه ودور ذلك في نهضة المجتمع وتنمية العلاقة بين المؤسسات الثقافية والمؤسسات التربوية والتعليمية.

الجدير بالذكر أن مركز حور يعد مبادرة ثقافية مهمة تعمل على تجسيد قيم الثقافة والأدب وهو مشروع ثقافي واجتماعي وفكري، الغرض منه ضم كافة شرائح المثقفين في كافة المجالات.

وهي تعبر عن حاجة المثقفات والمبدعات الناشئات إلى منتدى يجمعهم ويضمهم بحيث تكون الجهود مشتركة ومتضامنة للرقي والمساعدة من خلال تنوع الآراء والمواهب والثقافات، ويكون العمل التطوعي فيها انسجاماً وتناغماً مع التوجيهات السامية لتعزيز وترسيخ الهوية الوطنية والاهتمام بثقافة التطوع خدمة للمجتمع.

كما أن هذا المجلس يدعو إلى تبني المواهب الأدبية الناشئة وتطويرها وإيجاد منبر لها من خلال وسائل الإعلام، وذلك لوضعها على أول سلم التميز والنجاح لإخراج الأفضل على المستوى الأدبي والثقافي، بما يعزز دور المرأة الإماراتية في الحياة الاجتماعية والحراك الثقافي.

عصام الدين عوض