يبقى لفن السريالية أو الواقعية السحرية أجواؤها الخاصة التي تأخذ المشاهد إلى عوالم غير مألوفة أقرب إلى الأساطير وألف ليلة وليلة، فكل لوحة بمثابة لمسة للمصباح السحري، الذي يوقظ في الزائر أحلاماً وأمنيات.

ومن الفنانين المبدعين والمعاصرين في هذا الإطار، دانييل ميريام الأميركي الذي يستخدم الألوان المائية في لوحاته المستوحاة من أحلام لرياض وجنان، تدعو ناظرها إلى رحلة على بساط الخيال حيث تتألق الألوان وتشتعل بين الواقع والخيال.

وكذلك أعمال الفنان البولوني توميك سيتوفسكي المعروف عالميا كواحد من أهم فناني الواقعية السحرية حيث يستلهم شخوص لوحاته من الحكايات والتراث العالمي، ليرحل إلى مدن في السماء وعوالم تحت الماء ونساء جميلات برموز غامضة وأحلام غائمة هائمة.

ويمكن الإبحار في عوالم ولوحات هذين الفنانين، يوم الأربعاء 3 ديسمبر المقبل في ساحة بوليفارد في أبراج الإمارات، ويستمر المعرض الذي يضم 20 لوحة أصلية و15 مطبوعة من الرسومات و 5 رسومات بيانية حتى 6 ديسمبر من العام الجاري.