فرحة على مقاس الجميع .. صغاراً وكباراً..
إكسسوارات وملابس اصطبغت بألوان العلم.. للفوز بقلب الوطن وحبه، في ذكرى اتحاد هي أشبه بعرس سنوي تمتد أفراحه على مدى أيام. وطرقت زينة احتفالات العيد الوطني جميع منافذ البيع، وانتشرت في المحال التجارية وعبر أسلاك الشبكة العنكبوتية، فالاحتفال مشروع وطني يسعى الجميع من خلاله لتجديد الفرحة، وابتكار أساليب أكثر خصوصية، في حين أفسد التجار فرحة الأطفال وبهجتهم.. وأرهقت الأسعار جيوب الأسر مع حلول موسم العيد الذي يربك عادةً ميزانية الأسرة ويقيدها. المدارس إحدى أكبر ساحات الاحتفال، التي شرعت إداراتها في التجهيز وتزيين المرافق وتحضير اللوحات الفنية والاستعراضية، ولكنها اصطدمت بحجر الغلاء مجدداً، وجشع التجار وأصحاب المكتبات.
أحمد - طالب في المرحلة الإعدادية، وقف حائراً أمام صندوق الدفع في إحدى المكتبات،بعد أن بلغت فاتورة شرائه عدداً من الأعلام والملصقات والصور الخاصة باليوم الوطني 1200 درهم!!! دفع نصفها تاركاً الباقي على «الحساب» الذي سيتقاسمه مع زملائه ويعود لدفعه مجدداً فيما بعد.
على الجانب الآخر أكد مديرو المدارس والمعلمون أن الإدارة المدرسية لا تجبر الطلبة على شراء مستلزمات الاحتفال بالعيد الوطني، لاجئين إلى توفير ذلك من خلال جمع بعض المبالغ الرمزية.
أحلام علي معلمة مرحلة متوسطة تبدي استغرابها من ارتفاع الأسعار :«نحن مطالبون بالاحتفال بهذه المناسبة، والجهود التي نبذلها في ذلك هي فردية، وبالرغم من ذلك توجهنا إلى محلات بيع الأقمشة والقرطاسية، لنفاجأ بارتفاع مخيف في الأسعار، هل يعقل أن تتضاعف أسعار الأقمشة من 5 دراهم إلى 60 درهماً مع اقتراب موسم الاحتفالات،ليس هناك رقابة على هذه المحلات، ونحن مجبرون على شرائها للاحتفال باليوم الوطني».
واقترح عدد من الطالبات أن يتم توفير الأعلام مجاناً، لأن الفرحة حق لجميع من يرغب في الاحتفال، قاطعين الطريق بذلك على جشع التجار ورغبتهم في احتكار بيع الأعلام والملصقات والتحكم في أسعارها.
بيع «أون لاين»
«كابات.. شالات .. بروشات وتيجان .. للطلب الرجاء الاتصال على .. » لم تسلم علب البريد الوارد ومنتديات شبكة الإنترنت من الترويج للملابس والإكسسوارات المصممة خصيصاً لاحتفالات العيد الوطني، مريم عبدالمجيد، طالبة في جامعة زايد بدبي،تصمم إكسسوارات خاصة للطالبات لهذه المناسبة، تؤكد أن جميع المعروضات من تصميمها الخاص،والأسعار تتراوح بين 5 و40 درهماً، والإقبال من الطالبات في الجامعة وخارجها مشيرةً إلى أن هذا جزء من مشروع كبير لتصميم الملابس والإكسسوارات.
أمل الفلاسي

