نظمت دار رعاية كبار السن في عجمان احتفالية بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين بمشاركة مجتمعية كبيرة تمثلت في وحدة الفعاليات بقسم الزراعة التابع لبلدية عجمان ودائرة الثقافة والإعلام بعجمان ومدارس منطقة عجمان إضافة إلى مشاركة من أعضاء مسيرة الاتحاد حيث قمن بغرس 22 شجرة في حديقة دار المسنين بعجمان.
تخلل الاحتفالية رقصات وأهازيج شعبية وفيلم وثائقي تم من خلاله عرض الخدمات التي تقدمها الدار والحياة في الإمارات بين الماضي والحاضر وفقرات شعبية قدمتها طالبات مدرسة شيخة بنت سعيد إضافة إلى المسابقات التراثية من إعداد طالبات مدرسة الجرف بعجمان.من جانبها أوضحت ليلى الزرعوني مديرة دار رعاية كبار السن في عجمان أن تلك الفعالية تأتي احتفالا بالعيد الوطني السابع والثلاثين للدولة من أجل إشراك المسنين في الفعاليات ولنجعل للمسن دوراً يملأ به حياته ويمنحه الإحساس بقيمته وحاجة الآخرين إليه، وذلك من خلال سماحنا له بإبداء الرأي والاشتراك في الأنشطة الترفيهية والرياضية والاجتماعية حيث تؤثر هذه الأشياء إيجاباَ في حياته على صعيد تغيير نمطه اليومي لتجنيبه الملل.
وأضافت أن أعياد الاتحاد تجسد المسيرة الاتحادية للدولة التي رسخت خلال الأعوام الماضية الوحدة بين الشعب والقيادة وقدمت إنجازات كبيرة في المجال التنموي حتى تبوأت الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم..
وأن إشراك كبار السن في مثل تلك الفعاليات يأتي تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتوفير الرعاية الكريمة للمسنين مصحوبة بتقديم أفضل الخدمات إليهم لأنهم هم الذين جسدوا ملحمة البقاء والاستمرار وجعلوها دروساً عميقة للأجيال على مر العصور في الصبر والجلد والحكمة والتدبر، وهم الذين استطاعوا أن يقهروا المحال وأن يطوعوا الصحراء كي تحتضنهم بيسر وتعطيهم أفضل ما فيها.
وأوضحت أن دار المسنين بعجمان التي يوجد بها 11 مسناً تقيم الكثير من الفعاليات والأنشطة التي تتيح لهم الحركة التي تتطلبها تلك الأنشطة من اجل الحفاظ على حيويتهم وكل ذلك يأتي من أجل أشعار المسنين بأن دورهم في الحياة لم ينته ومازالوا قادرين على العطاء وفاعلين ومؤثرين فينا. من جانبها أوضحت مريم عبد الله غانم منسقة الفعاليات بقسم الحدائق ببلدية عجمان أنه قد شارك في تلك الفعالية 22 فتاة عربية يمثلن 22دولة واخترن دار المسنين من أجل مشاركتهم في أعياد الاتحاد حيث قمن بتجاذب أطراف الحديث معهم ومع أصدقائهم الذين يشاركونهم.
وأضافت أنه وبتوجيهات من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان تم تنظيم تلك الفعالية في دار رعاية المسنين حيث قامت 22 فارسة من 22 دولة عربية المشاركات في فعاليات مسيرة الاتحاد بتشجير حديقة دار المسنين وتم غرس 22 شجرة بحضور الجهات المشاركة، معبرات عن حبهن لدولة الإمارات حكومة وشعباً.
من جانبه أوضح الرحالة إحسان جاد الله نصر المشرف على مسيرة الاتحاد أن تلك المشاركة تأتي وفاء لدولة الإمارات حيث ستطوف المسيرة كافة إمارات الدولة على دراجات هوائية ابتداء من الفجيرة وانتهاء بأبوظبي وذلك لتسليم أطول رسالة بالعالم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وأضاف أن الهدف من زيارة أعضاء الفريق للمسنين ليشعروا بحنو الأبوة ودف العائلة لأن الزيارات المتكررة تتيح لهم لقاء الآخرين وتبادل المعلومات والذكريات التي تكسر حاجز الملل لديهم وتخرجهم قليلاً عن الصمت وتنسيهم العزلة التي يعانونها.
مشاركة المسنين بالفعاليات الوطنية واجب اجتماعي
أكدت ليلى الزرعوني مديرة دار رعاية كبار السن في عجمان أن إشراك المسنين في الفعاليات الوطنية يأتي من منطلق الحرص على جعل المسن يمارس دوراً يملأ به حياته ويمنحه الإحساس بقيمته وحاجة الآخرين إليه، وذلك من خلال سماحنا له بإبداء الرأي والاشتراك في الأنشطة الترفيهية والرياضية والاجتماعية .
حيث تؤثر هذه الأشياء إيجاباَ في حياته على صعيد تغيير نمطه اليومي لتجنيبه الملل.وأوضحت أن إشراك كبار السن في مثل تلك الفعاليات يأتي تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتوفير الرعاية الكريمة للمسنين مصحوبة بتقديم أفضل الخدمات إليهم لأنهم هم الذين جسدوا ملحمة البقاء والاستمرار وجعلوها دروساً عميقة للأجيال على مر العصور في الصبر والجلد والحكمة والتدبر، وهم الذين استطاعوا أن يقهروا المحال وأن يطوعوا الصحراء كي تحتضنهم بيسر، وتصبح واحات خضراء.
عصام الدين عوض

