صدر عن المركز الإعلامي بجامعة الشارقة العدد 59 من مجلة «المنبر الجامعي»، ويحمل غلاف العدد موضوعا عن تحديات أحد طلاب الجامعة الكفيفين تحت عنوان: «الغفلي: أنا قادر على تحقيق ما أنجزه طه حسين»، وتضمن الغلاف عناوين أخرى من بينها: موضوعا بعنوان: إعادة تعريف طب أسنان الغد في المؤتمر الدولي الثاني للكلية.

ولقاء مع الدكتور عصام الدين عجمي يتضمن رحلة عميقة في تجاربه الأكاديمية. أما ملف العدد والذي أشير إليه على غلاف المجلة فكان بعنوان: الأزمة الاقتصادية العالمية، هل هي نهاية نظام؟.

وتناول الأستاذ الدكتور المهندس سامي محمود مدير الجامعة في مقاله الافتتاحي البيئة العلمية العالمية لجامعة الشارقة وتميزها في البحث العلمي.

واشتمل العدد على مجموعة من المقالات الفكرية التثقيفية من بينها موضوع عن الكارثة الاقتصادية العالمية بعنوان: الزلزال، وآخر عن التنبؤ بإفلاس الشركات باستخدام معادلة: « غ-سدز »، كتبه عادل حرحشة من كلية المجتمع، كما تضمن لقاء مع فريد الأميري مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع في الجامعة تحدث فيه عن تجارب المركز المتميزة المستمدة من أنحاء متفرقة من العالم في عمليات التدريب التي يمارسها.

ويطرح الدكتور سند عبد الحميد الصقار من العيادة الطبية في الجامعة في مقال له سؤالا كبيرا عن سبب عدم تطور الخدمات الصحية في العالم العربي، كما يطرح عماد عبد العزيز إبراهيم من كلية المجتمع سؤالا آخرا إنما على اتجاه مغاير حول القراءة والحوسبة والإنترنت هل ثمة صراع بينهما أم تكاملا.

وتضمن العدد أيضا مجموعة كبيرة من الموضوعات والمقالات والإبداعات والأخبار الطلابية، والحلقة السادسة من رؤى سلطان في الشارقة وهي مجموعة قيمة مما رصدته عدسات مروان سلامة. وانتهت صفحات العدد وأبوابه وزواياه بمقال شهري من اندلس المعرفة يكتبه الزميل محمد أحمد بن دخين، وكان بهذا العدد حول فضيلة العمل بروح الفريق الواحد مستخلصا في ذلك سر تقدم الغرب.

الشارقة-البيان: