اختتم فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين فعاليات دورة الإسعاف المجتمعي التي استمرت 5 أيام و نظمت في مدرسة المعلا للتعليم الثانوي في أم القيوين بمشاركة كافة الجهات الحكومية والخاصة بالإمارة خاصة دائرة البلدية وشرطة أم القيوين والمنطقة الطبية إضافة إلى إدارة الإسعاف وسلامة المجتمع بالهيئة.
وأكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير فرع الهلال الأحمر في أم القيوين أن دورة الإسعافات الأولية تأتي ضمن الخطة التشغيلية لهيئة الهلال الأحمر في مجال الإسعاف المجتمعي حيث تسترشد الهيئة في هذا الصدد بمحاور الإستراتيجية العشرية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تستمر حتى العام 2010.وأضاف أن إدارة فرع الهلال الأحمر وبالتعاون مع جهات الاختصاص في إمارة أم القيوين نفذت سلسلة من محاضرات التوعية بهدف إعداد كوادر وطنية مدربة في المجالات الحيوية تضمنت محاضرات حول إستراتيجية الهلال الأحمر والقانون الدولي الإنساني إضافة إلى دور الهلال الأحمر في الكوارث وسلامة البيئة والأمن والسلامة وإدارة الجهات.
وأوضح أنه خصص ضمن فعاليات الدورة يومان للتطبيقات العملية على الإسعاف الأولي وكيفية التصرف في حال التسمم والاختناقات إضافة إلى تدريب المشاركين على الإنعاش القلبي الرئوي والتعامل مع الكسور وطرق نقل المصابين بالحروق وضربات الشمس.
وأشار بن حضيبة الى أن الهيئة تعمل بقوة على ساحتها المحلية لتعزيز قدرة المجتمع في المجالات المهمة باعتبارها جهة مساندة للسلطات الرسمية .
موضحا أن الهيئة تتطلع الى تحقيق الريادة والتميز عبر رؤيتها المستقبلية في مجال الإسعاف المجتمعي والتثقيف الصحي والتي جاءت لتلبي احتياجات المجتمع المحلي وتساهم في مساندة الجهود المبذولة من الدولة للحد من بعض المخاطر المتمثلة في كوارث الطرق والوقاية من الإدمان وقضايا الفئات الخاصة من معاقين ومسنين ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني .
من جانبه أكد مجدي الشبراوي مفتش صحة ببلدية أم القيوين أنه بدعوة من الهلال الأحمر في أم القيوين تم تنظيم محاضرة تحت شعار (بيئة نظيفة خالية من الملوثات تساوي حياة كريمة) حول سلامة البيئة ودور البلدية في توفير بيئة صحية سليمة من خلال الجهود التي تبذلها في تنظيف الشوارع وإزالة النفايات والمخلفات ومكافحة الحشرات.
وأضاف أن دور البلدية يتمثل في التفتيش الدوري وفرض الرقابة الغذائية على المصانع والمطاعم والكافتيريهات، وكذلك إقامة محاضرات التثقيف الصحي والتوعية في كيفية ترشيد الطاقة والموارد من أجل المحافظة على البيئة.
وأوضح أن توعية الجمهور بدورهم في دعم العمل البلدي ومساندتهم له بالمحافظة على النظافة وعدم إلقاء المخلفات من السيارات في الشوارع وكيفية التخلص من النفايات المنزلية بصورة صحيحة وقيام أولياء الأمور بتوعية أولادهم بالمحافظة على المدارس نظيفة وإلقاء المخلفات في السلال المخصصة لها، وعملية تشجير الشوارع والميادين كلها أمور مهمة من أجل خلق بيئة نظيفة خالية من الملوثات المرضية.
وأضاف أن دور الفرد في المجتمع دور أساسي لدعم العمل البلدي في كافة المجالات وذلك بالتواصل مع دائرة البلدية عن طريق أرقام مخصصة للشكاوى للإبلاغ عن أي مخالفات تخص مخالفة الغذاء الصحي السليم ومياه الشرب حتى تكتمل منظومة العمل البلدي ونجد أنفسنا نعيش في بيئة سليمة خالية من جميع الملوثات.
عصام الدين عوض

