على حَجْم المواقِفْ والمصَاعِب يظْهَر المستور

ويَظْهَر لك على حَجْم المصَاعِب موْقِف الرَّجّال

يا أمّا موقِفٍ يعْجِزْك شِكْره من أخٍ مَبْرور

يا أمّا موقِفٍ تشْكِر حدوثه وانكشاف الحال

لك الله.. يا جواد اللؤم.. يا سَمْح الغثا.. يا البور

يروعِك مَوْقفي واحتاجِك بْحاجه وَلا تِحْتال!!

قَسَمْ بالله ما بك دَمْ وَلا تَحْمِل سِمَات ذْكور

وَلا عِنْدِك مروءه.. إلاّ إنّك امرؤٌ دَجَّال

تعِدّ أفضالِك اللى ما أراك بْتَرْكَهَا مَعْذور

واعِدّ أعْذارك اللى لو تدَعْها ما تَرَكْت أفضال

خفاك الفَضْل لكنْ ما خفَتْك المعذره والجور

يا ليتك ساكِتٍ كان أعْتِبِرْها مَكْرمَه وِوْصال

دَهَرْ تجمع خطايانا وتمْسك ما جمَعْت دْهور

مِثِل ما تمْسك كْفوفك قناطير الذَّهَبْ والمال

على العبد السلام إن راح ما وَرَّث عَمَل مَشْهور

وعليه أزْكى التحايا كان ما له بالقلوب اجلال

هناك أجْيَال تَذْهَب مَعْ ذهاب أعْمَالها وِتْبور

وهناك أعْمَالْ يبقى ذِكْرِها شاهد على الاجيال

عرَفْت الناس من شَيٍ جرى لي واعتراني شْهور

الين أصبَحْت أمَيِّز بينهم بالصوت والأشكال

علاج الوَقْت هذا ما يبى فاهم وَلا دكتور

يبى رَجْلٍ قوي يقْهَر ظروف الوَقْت والأنْذال

لا تعمل لِلّئام أيّة عَمَلْ ترجي وَرَاه سْرور

فَلا عِنْد اللئام أجْزَل من الإجحاف بالأعمال!

وَلا ترجي من الشَّخْص البخيل أيّة فَضِلْ مَذْكور

فَمَا فَضْل البخيل إلاّ كفَضْل الصوم للتمثال!

ولا تِسْتَشْعِر الإحساس في شَخْصٍ عديم شْعور

فَلا في باطِن الراحه شَعَرْ يِتْرَك وَلا يِنْشال

وَلا تأمَل من اصحاب المصالح خاتمه وِشْبور

وَلا تشْرَهْ على شَخْصٍ يثير النَّفْس بالأقوال

ترى بَعْض البشَرْ مِثْل المِقَصْ واعني مِقَص ظْفور

ما يَفْتَح شِفِّته إلاّ على قولٍ قَذِرْ وِطْمال

أنا مالي ومال أهْل الردى ومْحايل المذكور

يكَفّيني أقوم أوْتِر واصَلّي ركعتين طْوال

واناجي فيهن المولى مناجاة العمى للنور

واقول الله يا عالم مآل الغيب والأحوال

أنا عبدك فلا تأخِذْني بذَنْبٍ مَعَاه قْصور

ولكنْ خِذْني بحِلْمك وعَفْوِك يا العظيم العال

أخافِك وانْت لا خِفْتِك أتَيْتِك راكضٍ مَذْعور

وغيرك كلّ ما خِفْته ركَضْت أبْعِدْ عَنِه بالحال

إلهي يا عظيم المُلْك هَبْ لي من لَدُنْك الشور

وَلا تجعَلْني استجدي أحَد غيرك وَلا أغتال

ترى ما لا أرى في القلب مِنْ ضِيْقَه وقِلّ حْبور

وتسمَعْ رَعْشَة أطرافي وصوت دْموعي الهَمّال

لو انّ العين ينْبِت مائها بالمَفْرَش المحفور

نِبَتْ في فَرْشِتي عِشْب القَهَر واخْضَرَّتْ الأوصال

انا ما ابي وجَاهَة مال.. أو جاهة مَلِكْ.. وِقْصور

أبي فِعْلٍ يواجه لا وقَفْت بْمَوقفٍ بَطّال