الأخوة هي التصافي والود، هي الوفاء والتواصل، هي التضامن والتكاتف والتكافل لحل المشاكل المشتركة. فالأخ هو سند أخيه ومتكئه، فان لم يكن كذلك فأين يجد له متكأً. الدنيا سجن المؤمن، وما يهونها هو حنو الأخ على أخيه ومناصرته، وليس اتفاقه مع الدنيا عليه، أو أن يحقق مصلحته ثم يتركه يتخبط في الدنيا وحيدا ممحونا بلا شقيق.
فيا أخوان الدنيا كونوا معنا عليها.. ساعدونا عليها ولا تساعدوها علينا. فالدنيا أجمل عندما نجد فيها لمسة رقيقة، وهي أسهل عندما نجد من يخفف عنا مواجعنا ومشاكلنا ولو بكلمة مساندة ومواساة ليس أكثر فيا اخوان الدنيا فلنتعاون على حل ضيقها.
ابتسام الكثيري ـ دبي