أبي كم أحبك وكم أشعر بخوفك الكبير عليّ، لكنه يا أبي خوف مفرط. وأدرك أني الأحق بحنانك وبحرصك.. خاصة حين تسألني عن رأيي في ما يخصني.. وأنا جد ممتنة لحرصك على تعليمي ومن ثم سعيك إلى توظيفي، لكن يا أبي كيف لا تهتم برأيي حين يتعلق الأمر بمصيري الاجتماعي والحياتي الأساسي، وهو تأهيلي في بيت للزوجية وهذا من أدق خصوصياتي. أبتاه ألأنني معاقة؟

إن المعاق يا أبي أحق الناس بالحنان والرفق، وبتقدير إحساسه المرهف، فهو ليس نكرة وأنت تدرك ذلك تماما، لكن أحيانا ولست وحدك يا أبي من ينتقص من شأن المعاق فغيرك كثر لهم هذه النظرة علما أنك تحبني نعم.. لكن لا أجدك فرحا حين يوجد من يرغب بالتقدم لطلب يدي، فلم يا أبي لا تتصور مملكتي الخاصة في الحياة بعيدا عن حياة المادة وتخزين الأموال في البنوك.

ابتسام الكثيري - دبي