العلم هو المقياس الأول الذي ترقى به الدول وتتقدم ولا يمكن لأمة أن تسمو بدون العلم، قال الله تعالى «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» ومن هذه الآية الكريمة تتضح لنا أهمية العلم، فهو سلاح الأمم في حربها وسلمها، والعلماء هم الذين يأخذون بأيدي شعوبهم.
ويبددون عن أوطانهم ظلمة الجهل، ويخطون بها إلى الأمام في جميع الميادين، قال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه «العلم خير من المال، لأن المال تحرسه والعلم يحرسك، والمال تفنيه النفقة، والعلم حاكم والمال محكوم عليه». وقال الرسول صلى الله عليه وسلم «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة».
فالعلم طريق المجد والعلا والهداية إلى النور، وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وهو صاحب الفضل في كل ما تنعم به البشرية الآن، فعلينا أن نضاعف عنايتنا به، حتى نلحق بركب الدول الناهضة في مجال العلم وتطبيقاته.
إعداد الطالب سهيل جمال بن مرغوب
مدرسة الاتحاد الخاصة ـ دبي