منذ البداية وأناملي تقترح علي التوقف لاحترام أهل الهمم العالية في العلم، وها أنا أتوقف، وها أنا أحترم، وسأصل إلى ما يصبو إليه أهل القلم وحملة الراية بالعلم، (ألو.. مرحباً.. ياهلا مرحبتين.. كيف الحال؟ شو الأخبار؟ يا هلا.. منو؟ ما اذكرتيني؟! فلانة.. يا هلا والله.. الحمدلله بخير.. شو قاعدة تسويين؟

ماشي والله قاعدة أكتب.. ما شاء الله، الأخت طه حسين.. لحظة.. لحظة.. راح أرد على الوالد على الخط الثاني.. سوري راح أكلمج بعدين.. يلله باي.. لحظة يا فلانة.. أوكي خلاص باي) هكذا كانت مكالمتي مع إحداهن.. فلانة، وبعد انقضاء المكالمة جلست أفكر.. لماذا أفكارنا وأقوالنا هدامة؟

لماذا البعد عن خط التواصل والرضا بالتخلف والشعارات الرنانة؟ (مصدقين عماركم..عبالكم بتنجزون.. طالعوا هذيل.. أقول لا تتعبون عماركم وأيد) هل الفكرة تهبيط؟ أم أنها تجريد من كل الأحلام؟ لماذا الاستخفاف؟ أهذه مهدئات؟ أم مجزرات فكرية لا يعلم أصحابها كيفيتها وآثارها؟

أم أنها تكتيكات على أرض ملاعب الألومبيادات لتحقيق نصر مهزوز، يحمل في طياته هتافات هيا نخسر لنفوز.. هيا نخسر لنفوز؟ وهكذا الحال لمن أراد أن يجعلنا ضمن المحال. ولكن لا..ل ا لكلمة مستحيلالتي عملت على وضعها في خانة الممنوعات.. ممنوع يعني لا يجوز.. (خلنا في المرغوب) وإلا.. سوف أخالف عالمي غير المحدود، والذي يلزمني بقوانين النجاح، ويقيدني بحرية التعبير ويجمعني بالمبدعين أصحاب فن الإبداع، الذين يعزفون يومياً على أوتارهم الراقية.. بلحن منفرد شجي..عنوانه (نحن غير).

آمنة علي ـ الإمارات