بحث وفد من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مع جامعة زايد تفعيل مشروع «دليل الإمارات للمواهب» الذي تعده مجموعة «آي كير» في المؤسسة ويهدف لإبراز المواهب الإماراتية الشابة والتعريف بها والترويج لها.
وقام وفد من المؤسسة بالالتقاء بمجموعة من الطالبات المميزات في الجامعة والإطلاع على مشاريع وأبحاث قمن بإعدادها وتم عرضها في معرض خاص لهذه الغاية، حيث قدمت الطالبات شروحات تفصيلية حول مشاريعهن وأفكارهن، تمهيداً لشملها في دليل المواهب. وقالت فاطمة سالم مسؤولة العلاقات العامة والتسويق في «آي كير» إن «دليل الإمارات للمواهب» يعد أول دليل من نوعه ويشمل أكثر من 200 موهبة وتخصص في مجالات مختلفة، حيث سيحتوي على نبذة عن كل موهبة مشاركة تشمل شرحا لها وتعريفا بصاحبها وعناوين الاتصال به، ويعتمد الدليل على استخدام الصور لمنتجات وإبداعات المواهب الإماراتية كأسلوب جذاب وأكثر فعالية للتعريف بها عوضا عن الاقتصار على السرد النصي.
وأضافت فاطمة أن الدليل الذي يتوقع أن تصدر النسخة الأولى منه في شهر فبراير القادم سيكون بمثابة قاعدة بيانات يجري تحديثها بشكل منتظم، حيث سيتم إصدار طبعة جديدة كل عام وتوزيعها على سفارات الدولة في الخارج والفنادق والمؤسسات الحكومية ومتاجر بيع الكتب الرئيسة.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وذلك سعيا لتحقيق انتشار واسع وتمكين الجهات الراغبة بالاستفادة مما تمتلكه المواهب الإماراتية من قدرات ومهارات وما تنتجه من منتجات من الاتصال بها والتعاون معها بما يحقق فائدة مشتركة لدى الجهتين.
وأوضحت، أن المؤسسة حرصت على أن تكون جامعة زايد الجهة الأولى التي تتم زيارتها والالتقاء بطلبتها لما تتمتع به طالبات الجامعة من مهارات وخبرات فردية مميزة في مجالات منوعة، بالإضافة إلى احتضان الجامعة لعدد كبير من الفتيات المواطنات اللاتي يعتبرن الشريحة الأكثر احتياجا للمساندة في هذا الجانب، وحرصا من المؤسسة على مساعدتهن في الحصول على فرص مساوية لتلك المتوفرة لأقرانهن الشباب للتعريف بالخبرات والكفاءات التي يمتلكنها.
وقالت الطالبة شيماء الحاج، إحدى الطالبات اللاتي تمت مقابلتهن، إن هذه الجهود المشتركة بين جامعة زايد ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب لها اثر بالغ في فتح الآفاق أمام الطالبات ومساعدتهن على بناء علاقات مع جهات التوظيف، والتعرف على فرص العمل في مجالات مختلفة.
وأشارت إلى أن فكرة الدليل ستساعد الفتيات على تجاوز عقبات كثيرة مثل تكاليف التسويق والدعاية الباهظة التي ليس بمقدورهن تحملها على المستوى الفردي، كما ستتيح لهن التواصل مع الجهات المهتمة بمجالات تخصصهن بشكل مباشر دون الاضطرار لإنشاء شركات أو مؤسسات وتحمّل مصاريف إضافية تفوق طاقتهن.
وقالت الدكتورة دينا القاضي المشرفة على مجموعة من مشاريع طالبات الجامعة ان هذا الدليل سيتيح للطالبات لدى تخرجهن تسويق منتجاتهن ومهاراتهن لدى الشركات الكبيرة، إذ بمقدور هذه الشركات الاتصال بشكل مباشر بهن وشراء منتجاتهن بأسعار تعتبر مناسبة، بل ومنافسة، مقارنة بشرائها من منتجين وموردين آخرين، ما يمثل فرصة ثمينة للطالبات وأصحاب المهارات والمواهب من المواطنين بشكل عام لتحصيل دخل جيد وتطوير أعمالهم لمستويات متقدمة مع توفير الوقت والجهد.
إضاءة
الدليل الذي يتوقع أن تصدر النسخة الأولى منه في شهر فبراير القادم سيكون بمثابة قاعدة بيانات يجري تحديثها بشكل منتظم، حيث سيتم إصدار طبعة جديدة كل عام وتوزيعها على سفارات الدولة في الخارج والفنادق والمؤسسات الحكومية ومتاجر بيع الكتب الرئيسة.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وذلك سعيا لتحقيق انتشار واسع وتمكين الجهات الراغبة بالاستفادة مما تمتلكه المواهب الإماراتية من قدرات ومهارات وما تنتجه من منتجات من الاتصال بها والتعاون معها بما يحقق فائدة مشتركة لدى الجهتين.

