نظمت إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس الأول، محاضرة بعنوان «طرق البحث والجمع الميداني» ألقاها أ.د سيد حامد حريز عميد الدراسات العليا بجامعة إفريقيا العالمية وأستاذ الفلكلور بجامعة الخرطوم، وقام بتقديم المحاضر الدكتور ناصر بن علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي تحدث عن مشروع الجمع الميداني وتأهيل الباحثين المواطنين باعتباره أحد أهداف الهيئة الرئيسية.

والواردة ضمن استراتيجيتها، ثم أشار إلى مشروع الجمع الميداني الشامل الذي تعمل عليه الإدارة حالياً، كما أشار إلى جهود الهيئة في إعداد قوائم حصر التراث، بعد ذلك قدم الدكتور ناصر نبذة مختصرة عن المحاضر وجهوده العلمية في مجال التراث الشعبي.

بدأ د. حريز محاضرته بمجموعة تساؤلات تمحورت حول المواد التي يتم جمعها ميدانيا وكيفية ذلك وطرق توثيقها وتدوين وعرض ما جمع ووثق، مشيراً إلى أن عملية الجمع الميداني، خبرة وعلم وفن «فراسة»، وتنقسم إلى ثلاث مراحل: ما قبل الميدان، ما يحدث في الميدان، ما بعد الميدان.

واختتم بالقول: «هنالك أربع ركائز أساسية تقوم عليها عملية التوثيق وهي الحدث (الفعل) والإنسان والمكان والزمان، والتوثيق السليم هو الذي يمدنا بمعلومات وافية عن هذه الركائز الأربع».