من الخطوات التي وفرتها الدولة بهدف توفير وسيلة آمنة ودقيقة، للتعريف بالشخصية وتأكيد الهوية التي تساعد حاملها في الحصول على جميع الخدمات الحكومية وغير الحكومية، صدرت توجيهات بتعميم صرف بطاقة الهوية، على جميع المواطنين والمقيمين في الدولة بصفة قانونية.

وللحصول عليها سهلت هيئة الإمارات للهوية، إجراءات إعطاء البيانات وصرف البطاقة، من خلال المركز الرئيسي والفروع التي افتتحت في جميع إمارات الدولة، بما في ذلك الفرق المتنقلة التي تنتقل إلى موقع العمل حيث الكثافة العمالية والأعداد الكبيرة من الموظفين.صحيفة «البيان» وفي إطار توجهها نحو تخفيف الأعباء على محرريها وموظفيها والعاملين ضمن تخصصها، سعت من خلال اتفاقها مع هيئة الإمارات للهوية، لتوفير فريق من الهيئة مجهز بكامل تجهيزاته الفنية والتقنية، للعمل في قاعة مسرح الصحيفة.

حيث عمل الفريق على مدى أسبوع كامل، واستطاع إنجاز المعاملات لمئات العاملين بكل يسر وسهولة، وكان ذلك بإشراف ومتابعة من قبل الأستاذة فاطمة مطر مدير شؤون الموظفين بالصحيفة.فريق عمل هيئة الإمارات للهوية، المكون من عزيزة يوسف الدوسري ومبارك مال الله بلال، اللذين قاما بجهد كبير في تسهيل هذه المهمة وأنجزا المئات من المعاملات في خمسة أيام. حيث كان عملهما يبدأ من الساعة الثامنة صباحا وينتهي الساعة الرابعة من بعد الظهر، تحدثا لـ «البيان» موضحين الدور الذي تقوم به الهيئة في انجاز هذا العمل الوطني الكبير، وجهود الفرق المتنقلة إلى مواقع العمل، وكذلك الفوائد التي يحصل عليها طالب البطاقة الهوية من الخدمات وغيرها.

بداية تقول عزيزة الدوسري: بطاقة الهوية هي وثيقة وطنية تطرحها هيئة الإمارات للهوية، ووسيلة آمنة ودقيقة للتعريف بالشخصية، وستساعد حاملها في الحصول على جميع الخدمات الحكومية، كونها تحمل كافة البيانات المطلوبة.

وعن قريب سوف تحل محل رخصة قيادة المركبات «الليسن» والبطاقة الصحية والدرهم الالكتروني وكذلك المعاملات الخاصة بالمصارف والبنوك، والأهم من كل ذلك أن الحاصل على البطاقة، سوف يتمكن من السفر بها كوثيقة سفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي، دون حاجة لجواز السفر.

وهذه من التسهيلات التي توفرها البطاقة إلى جانب امتيازات أخرى تسعى الهيئة لتوفيرها في المستقبل القريب، وعموما بطاقة الهوية سوف تستخدم من قبل الأفراد كوسيلة لإثبات الهوية عندما يتطلب الأمر الحصول على الخدمات الحكومية، وبالإمكان برمجة البطاقة لاستخدامات متعددة لتحل محل العديد من الوثائق الحالية كما ذكرت ذلك.

وستساعد أيضا الجهات الحكومية وشبه الحكومية في إدارة الهوية على مكافحة سرقة الهويات والاستغلال الاحتيالي للخدمات الحكومية وتوفر رقابة متطورة على منافذ الدخول والخروج إلى ومن الدولة، كما سيوفر السجل السكاني أيضاً إحصائيات مهمة لمساعدة عملية التخطيط الحكومي للخدمات.

وحول الإجراءات المتبعة للحصول على البطاقة تقول: للحصول على بطاقة الهوية، يطلب من المتقدم تعبئة نموذج الاستمارة بالبيانات الشخصية، التي يمكن الحصول عليه من موقع هيئة الإمارات للهوية على شبكة الإنترنت (ٌٌٌّّّ.مٍيْفُّمَّيل.فم/ِْمه ) أو طلب تعبئة الاستمارة من قبل الموظف مقابل 40 درهماً، ولاستكمال إجراءات التسجيل، نتحقق أولا من الأوراق الثبوتية والبيانات الشخصية من جواز السفر الأصلي.

وأخذ الصورة الشخصية والتوقيع على جهاز خاص معد لذلك، مع أخذ كافة بصمات الأصابع، ونراعي هنا بعض الحالات مثل العاملين في أعمال شاقة والذين نجد صعوبة جدا في الحصول على بصماتهم، وتوجد حالات قليلة ترسل إلى المركز الرئيسي للتأكد من البصمات، وبعد إنهاء كافة الترتيبات يتم إرسال البطاقة بالبريد إلى الفرد خلال أسبوع على أكثر تقدير من بعد التسجيل وإنهاء الإجراءات.

معلومات حيوية

ويضيف مبارك بلال قائلا: تتضمن بطاقة الهوية معلومات حيوية فريدة مثل «بصمة الأصابع» لحامل البطاقة، التي تجعل من الصعوبة إمكانية تزويرها أو تغيير الهوية.

كما تحتوي على صورة واضحة تبين ملامح الوجه دون، مع بيانات الاسم وتاريخ الميلاد والجنس والجنسية، ومعلومات عامة عن اسم الأم والحالة الاجتماعية، والرقم التسلسلي للبطاقة وتاريخ الإصدار والانتهاء، مع بيانات البصمات، وشهادة إلكترونية مع البيانات المتعلقة باستخدامات الجنسية والإقامة كرقم الكفيل، بالإضافة إلى نوع ورقم وتاريخ انتهاء الإقامة.

ويمكن تعديل بعض هذه البيانات «التي لا تظهر على وجهي البطاقة» أو تخزين بيانات أخرى جديدة في البطاقة وبدون الحاجة إلى استبدالها، وسيخصص رقم الهوية (ة ٍَِّقمْ) لحامله مدى الحياة بحيث يكون هو «الرقم الشخصي» والوحيد المعترف به في الدولة للحصول على جميع الخدمات الحكومية، وغيرها من الخدمات غير الحكومية و التجارية والتي تتطلب إثبات الهوية.

وإذا أردنا معرفة فوائد هذه البطاقة، فهي بطاقة تعريفية فورية ونقطة مرجعية واحدة لجميع المؤسسات الحكومية، وستؤدي إلى تقليل أعداد البطاقات التي يحملها المقيمون حاليا، مثل بطاقة العمل والبطاقة الصحية ورخصة القيادة وبطاقة البنك وغيرها من البطاقات التي تحتاج إلى محفظة كبيرة لتستوعبها جميعا.

رسوم بطاقة الهوية

للمواطنين: 100 درهم مرة واحدة لخمس سنوات

للمقيمين: 100درهم إذا كانت مدة الإقامة لا تزيد على سنة واحدة، و200 درهم إذا كانت مدة الإقامة سنتين، و300 درهم إذا كانت مدة الإقامة ثلاث سنوات.

الأطفال دون 15 سنة: اختياري ( في حال رغبة الوالدين استخراج بطاقة تكون الرسوم : 50 درهم فقط) وترتبط مدة سريان بطاقة الهوية بمدة سريان الإقامة في الدولة بالنسبة للمقيمين، وفي حال إلغاء تأشيرة الإقامة بالنسبة للمقيمين، تتوقف البطاقة عن العمل تلقائياً، أما بالنسبة للذين يحصلون على تجديد لإقامتهم فيمكن تجديد أو إعادة تشغيل بطاقتهم.

جميل محسن