لى ما يِحِسْ وْيستحي عَ دمّه
لا تْرِز طَنْبِكْ في ملاذ خْيامه
خَلّه ولو كان العِسَل في فَمّه
وانْصى خِضَار النَّبْت عن مِصْرامه
شِم السِفَرْجَلْ في امّهاته شمّه
واقْطِف اليانِعْ بين «نونه وْلامه»
ثَمْرٍ تِيَنّعْ ثِم دنا قِم لِمّه
إذا سجى ليْلِكْ تسجَّى عْتامه
وخِلٍ هويته ثم خِذَتْه الزّمّه
إنتْ فْ غنى عن عِشْرته وايّامه
كبارته آفه وتَفشي سمّه
ريْله بماعون الخبَث دِرْهامه
بدِّل بغيره لى نقي اليَمّه
لى مايته كوثر مَا هي تَهَّامه
الناس واجد لا تْغَتِرْك الدَمّه
عَرّاف كِن لا تْكون راعي غْشَامه
إحْدى عَشَرْ كوكب زوال الغمّه
وشمس وقمر سِجَّدْ فَسِرْ لاحْلامه
مهما تحايلنا ونسينا الذِمّه
الربْ فوق وعالمٍ بانامه