أعربت الكاتبة الإعلامية مريم الكعبي عن أسفها لأن الأسر لا تربي أبناءها التربية الصحيحة، وقالت إن مصادر التكنولوجيا كالانترنت مثلا يمكن استغلالها للتعليم وعدم عزل الطفل عنها بسبب ما يظهر في الانترنت من مواقع قد تكون بنظرنا أكثر ضررا للطفل أو غير ذلك.
ولكن بدورنا كأسرة علينا تثقيف أطفالنا الطريقة الصحيحة لاستخدام الحاسوب وان نجتهد في تعليمهم أصول الدين، وبالنهاية نحن لا نربي أبنائنا التربية الكاملة بل علينا الاجتهاد والانتباه والإسهام في دفعه نحو الرقي والتحسن في عصر يتميز بالتطوّر السريع في جميع مجالات الحياة .
ممّا يتطلّب كفاءات ومهارات لدى الأجيال الجديدة لكي تستطيع مواكبة ما يطرأ من تغيّر وتحديث ونموّ لا يتوقف فإن المدرسة لا شك لها دور كبير والأسرة أيضا واستمداد أهدافها من المجتمع ومن ثم إعداد الطفل بطريقة لا تؤثر على نموه الذي تأسس عليه منذ الصغر.
وقالت إن المدرسة تتخذ الدور الذي يفرض على الطفل دورا نظاميا مفترضا، فالأطفال يجب تنمية أفكارهم بالاهتمام وإعطاء القيمة بالشيء التي من خلالها يشعر بالأمان الذي فقده في المدرسة لاتخاذ المدرسة طريقة لتحديد اهتمامات وسلوك الطفل.