قال السباعي رحمه الله: ما رأيت كالأب يهدم أولاده بنيانه وهو بهم فرح وينغصون عليه عيشه وهو منهم مسرور.
وقال جون وليامز: ما فائدة الدنيا الواسعة.. إذا كان حذاؤك ضيقا؟!
وقال الإمام القرطبي: أجمع العلماء على أن قوله تعالى: »وكلوا واشربوا ولا تسرفوا« قد جمعت الطب كله.
سنتعلم الكثير من دروس الحياة، إذا لاحظنا أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
وقيل ان الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ، إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه.
أما الشافعي عليه رحمة الله فقد قال: ما جادلت أحدا، إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق على لسانه دوني!
وعلينا أن ندرك أن الشق وسط حبة القمح، يرمز إلى أن النصف لك والنصف الآخر لأخيك.
وأن زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة!
قد يجد الجبان 36 حلا لمشكلته، ولكنه لا يعجبه منها سوى حل واحد وهو الفرار!
ليس شجاعا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد.
الأطفال الأشقياء فقط هم أطفال الغير!
يتميز الأطفال بسبع خصال: أولها، أنهم لا يغتمون للرزق وثانيها، أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله، وثالثها، أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم، ورابعها، أنهم يسارعون للصلح وخامسها، أنهم يأكلون مجتمعين، وسادسها، أنهم يخافون لأدنى تخويف، وسابعها، أن عيونهم تدمع.
كما قيل ان الذي لا رأي له، رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من يشاء.
وقال أحد الصحابة رضوان الله عليهم: ما وجد أحد في نفسه كبرا، إلا من مهانة يجدها في نفسه.
وقال صحابي آخر: إني لأبغض أهل بيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد!
يقول مجاهد رحمه الله: ما تردّى حجر من رأس جبل، ولا تفجّر نهر من حجر، ولا تشقّق فخرج منه الماء، إلا من خشية الله، نزل بذلك القرآن.
وقال آخر: ما عرفت أسخف من الذين يحفرون أسماءهم في الصخور ليخلّدوا.
قال الأصمعي وقد سأله الرشيد عن حقيقة العشق: إنه شيء يُذهل القلب عن مساوئ المحبوب، فيجد رائحة البصل من المحبوب أعظم من المسك والعنبر!
لكن من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه.
نقر بأن المعلم يمتلك أعظم مهنة: إذ تتخرّج على يديه جميع المهن الأخرى.
لا يوجد في الحياة رجل فاشل، ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه.
نصرة حسن ـ الإمارات