لا شك أن المنطقة بما تقدمه من مؤهلات سياحية وطبيعة ريفية ساحرة كانت مقصداً أثيراً للكثير من العائلات التي تسعى لتمضية أيام أو حتى ساعات جميلة بين ربوعها حيث يتوافد على المنطقة الزائرون من جميع الجنسيات.
يقول حسين صديقي من باكستان: تعودت منذ أكثر من عامين قضاء إجازة نهاية الأسبوع مع عائلتي وأصدقائي، في ربوع منتجع مرمول في منطقة «البداير» حيث أستمتع بمشاهدة سيارات ذات الدفع الرباعي وهي تستعرض مهاراتها على الرمال الجبلية، والجميل في هذه المنطقة هواؤها العليل وأسواقها الشعبية والبيئة النظيفة التي يعيش فيها أهالي المنطقة.
وتضيف سالي الصمدي من فلسطين: قضاء أيام الإجازات في هذه المنطقة، يستدعي مني أن أمر على أسواقها الشعبية الممتدة على طول طريق دبي /حتا/ عمان، فهناك أسواق عديدة لبيع كافة أنواع السجاد وأواني الفخار وأحواض الزراعة وكذلك الأواني المنزلية ومستلزمات الرحلات البرية، وهذا قلما يوجد في مكان واحد، وعلى كل أجد راحة نفسية وأنا اقضي أيام الإجازة في هذه المنطقة الريفية الجميلة.
ميدليف من اوزبخستان تحدث قائلا: شدني كثيرا الهدوء في هذه المنطقة، والبيوت والأسواق الشعبية، وكثرة المزارع، وأشعر باختلاف كبير وأنا أتجول في بعض الأسواق الشعبية، مثل سوق الأواني المنزلية، ففي بلدي توجد أسواق شعبية ولكن لا تحمل الأصالة والتراث كما هو موجود هنا، صحيح أن الأدوات والأواني قد يكون بعضها مستورداً، ولكن هناك أدوات وأوان مصنوعة من النحاس والألمنيوم تحمل إشكالاً لمعالم حضارية وأثرية لمناطق مهمة في الإمارات.
ويقول تصدق حسين باكستاني مقيم في المنطقة: أعيش منذ سنوات في منطقة «البداير» حيث استفدت من قصر طولي الذي يبلغ «48» إنشاً ووزني البالغ 41 كلغ في مرافقة السياح العرب والأجانب إلى الأسواق الشعبية والمواقع السياحية في منطقة مرموم والمدام والشويب والبداير، وحقيقة أنا سعيد جدا بمرافقتي لكثير من السياح.
خاصة وأنهم يرغبون في التصوير معي للذكرى، ومن المهام التي أقوم بها هي التعريف بالمناطق الموجودة في هذه المنطقة وكذلك الأسواق الشعبية، وخاصة سوق الأواني المنزلية، وأكثر السياح الذين يرغبون في التصوير معي هم من أمريكا وألمانيا ومن الصين وأيضا من بعض الجنسيات العربية.
