ما هو تأثير اللون الأحمر على الإنسان مثلا؟

لو لاحظنا مطاعم الوجبات السريعة الأجنبية لوجدنا أنها لا تخلو من اللون الأحمر لأنه يقدم خدمة لأصحاب هذه المطاعم فهذا اللون يثير الشعور بالجوع، وكذلك الشبع السريع وعدم الرغبة في الجلوس في المكان طويلا لذا لا أرغب باختياره لديكور الأماكن المخصصة للراحة والاسترخاء.

هل تقدم نصائحك للأشخاص الذين يطلبون تصاميم لا تناسب منازلهم؟

بالتأكيد فهناك أشخاص يأتون وأذهانهم مشتتة وقد لا تكون لديهم فكرة واضحة عن دمج الألوان، ولا يعرفون ما يريدون بالضبط لذا أقوم بتصميم نماذج مناسبة لهم وأحاول أن أشرح لهم الخيارات المتاحة وأسباب اختياري لها وبهذا الشكل أكون قد جنبتهم الاختيارات التي لا تناسبهم ولا تظهر جماليات المكان عندهم.

ماذا لو اختلفت رغبات الزوج والزوجة في تصميم البيت؟

أحاول المزج بين تلك الرغبات والتوصل إلى حلول مناسبة للجميع، وأنا لا أقدم خيارا واحدا في التصميم بل أطرح عدة خيارات وأترك لهما المدة الكافية لاتخاذ القرار المناسب.

كيف تجد أذواق ووعي الناس بالديكور المنزلي؟

بالتأكيد تختلف أذواق الناس فيما بينهم فنجد الذوق الإماراتي يميل إلى التصاميم الشرقية حيث تكون الرغبة بمزج الديكور بالمرايا والزجاج المعتق والستانل ستيل والأبواب تكون مطعمة بالرخام والسيراميك والنقوش الشرقية، ومع ذلك فهناك من يهوى التصاميم الأوروبية، وقد أصبح لدى المجتمع وعي كبير بفن الديكور بسبب الطفرة العمرانية في البلد، ويعنيني أن يختار صاحب المكان تصميم الديكور المناسب له بنفسه وأكثر ما يتعبني حين يقول لي أحدهم صمم الديكور على ذوقك، لأن ذوقي ربما يكون مختلفا عن ذوقه وقد لا يتطابق معه أبدا.

هل تستعين بمختصين في الديكور لتنفيذ تصاميمك وأفكارك؟

أنا أنفذ الفكرة بداية من رسمها على الورق وانتقالا إلى استخدام المواد وتصنيعها وتدريب العمال على طريقة العمل وتكراره وانتهاء باللمسات النهائية للديكور وأنا أسمي عملي تنظيف المكان بالكامل فأنا استلم العمل بمجرد انتهاء البناء لأقوم بتنفيذ الأصباغ والرسوم والإكسسوارات واللوحات الفنية والإضاءة والستائر والأثاث ليكون المكان جاهزا لصاحبه.

رسم

خالد بن هندي بدأ العمل في تصميم الديكور منذ سبعة عشر عاما، حيث بدأ بتصميم الديكورات الداخلية للأسقف الثانوية، وكان يقوم بوضع التصاميم الهندسية وتنفيذها، واهتمامه بالديكور جاء من اهتمامه الفني حيث بدأ هوايته من الصف الأول إعدادي، وكان درس الفنون من أكثر الدروس قربا إلى نفسه، وكان الرسم والتشكيل والرسم على السيراميك والحرف اليدوية من الفنون التي برع فيها، لذا حين اتجه إلى الديكور كان مقتنعا بأهمية الفن في هذا العمل، وكان يستوحي تصاميمه للسقوف من أشكال الطبيعة وخاصة الزهور والأشجار وهكذا كانت بداية تجربته في هذا المجال.