تستعد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لاستضافة الاجتماع السنوي للتحالف العالمي لتسهيل الوصول إلى البيئات والتقنيات (GATTES) يومي 26 و 27 نوفمبر الجاري بمشاركة 15 دولة منها الولايات المتحدة الاميركية، كندا، البرازيل، الدانمارك، اليابان، الهند، المكسيك، النمسا، السعودية، السويد، أستراليا، الأروغواي، إيرلندا، كينيا، صربيا، والدولة المستضيفة الإمارات.
ويناقش اجتماع هذا العام أهم ما تم تطرق إليه الاجتماع الماضي الذي عقد في مونتريال بكندا بالإضافة إلى انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء مجلس الإدارة ومناقشة التقرير المالي وصندوق المنح المدرسية وتحديد رسوم العضوية ومناقشة تقرير الاتفاقيات الفرعية، عدا عن وضع الخطة الاستراتيجية وتشكيل لجنة فرعية لمتابعة اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويهدف الاجتماع الذي سيستضيفه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة إلى تفعيل الاتفاقية التي كانت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية قد وقعتها في السادس عشر من مارس 2007 مع التحالف العالمي لتسهيل الوصول للبيئات والتقنيات (GATTES) والذي مثلته بيتي ديون (كندا) رئيسة التحالف بحضور المهندس مختار محمد الشيباني (السعودية) نائب رئيس التحالف والمهندسة أمل خميس وعدد من مسؤولي المدينة.
وجاء في المذكرة أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية قد وضعت على رأس أهدافها تطوير الخدمات المقدمة للأفراد من ذوي الإعاقة وتثقيف المجتمع بوجه عام باحتياجات الأشخاص المعاقين وعائلاتهم وتعريفهم بالتسهيلات المتاحة عمرانياً وتقنياً للاستفادة منها في تيسير وصولهم وحرية تنقلهم وحصولهم على التكنولوجيا المتطورة.
كما تم الاتفاق على ضرورة تطوير وترويج ونشر المعرفة والمعلومات المتعلقة بفهم وتطبيق مبادئ تسهيل الوصول في البيئات العمرانية والاجتماعية والافتراضية المستديمة وترويج وتطبيق تسهيل الوصول كجزء من تشييد وتكييف وإعادة إعمار البيئات العمرانية وتوفير الخبرة الفنية في مجال تطوير التقنيات الإلكترونية والمعلوماتية والاتصالية.
كما أكدت الاتفاقية على ضرورة العمل على تطبيق ونشر مفهوم التصميم الشامل والتصميم العام وتدقيق مطابقة مبادئ تسهيل الوصول في البيئة العمرانية وتدقيق وتطوير تقنية المعلومات والاتصال بما يضمن تحسين وتطوير أسلوب الأشخاص المعاقين.
وبهذا الخصوص أوضحت مدير عام المدينة أنه من المجدي قبل التوصل إلى قوانين بناء ملزمة أن يبدأ العمل بوضع المقاييس لإيجاد الأرضية الملائمة وتوفير المقومات اللازمة لتطبيق المعايير وتنفيذها بأدق المواصفات.
أما رئيسة التحالف بيتي ديون فتؤكد أنها لمست اهتماماً في دولة الإمارات من خلال زيارات قامت بها إلى أبوظبي ودبي والشارقة لتيسير البيئة العمرانية للأشخاص المعاقين ما يشجع على المضي قدماً في توفير التسهيلات بالمباني الحديثة أو تعديل القديمة باعتبار أن من حق الجميع أن يصل إلى أي مبنى عام أو خاص كما أن من حقه الطبيعي أن يستخدم كل الوسائل التكنولوجية المتاحة من إنترنت ووسائل اتصال ومعرفة.
ومن جهته نائب رئيس التحالف المهندس مختار الشيباني أكد أن مذكرة التفاهم بين المدينة والتحالف العالمي شملت كل ما يتعلق بتسهيل الوصول في البيئات والتقنيات ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات العلمية وعقد الدورات التدريبية وورش العمل بهدف النهوض بواقع الأشخاص ذوي الإعاقة وخلق بيئة عمرانية ميسرة لهم.
