بمبادرة من مجلس تنمية المنطقة الغربية شهدت المنطقة الغربية فعاليات أهم معرض للترويج لفرص العمل لطلاب الجامعات وكليات التقنية العليا والباحثين عن عمل من الخريجين من أبناء المنطقة الغربية والذي استضافته كليات التقنية العليا في كل من مدينة زايد والرويس.

وأقيم المعرض تحت عنوان «معرض الغربية الأول للتوظيف 2008» استمرت فعالياته نحو أسبوع وشارك فيه نحو 15 مؤسسة حكومية وشركات خاصة عاملة بالمنطقة الغربية التي طرحت مئات الوظائف الفنية والمهنية والإدارية.زار المعرض في كل من مدينة زايد والرويس أكثر من 1000 من الشخصيات الرسمية وطلاب وطالبات الجامعات وكليات التقنية وطلاب وطالبات المرحلة الثانوية وأولياء الأمور والخريجين.وقال محمد حمد عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية إن تنظيم المعرض يأتي ضمن البرامج والمبادرات التي يطلقها المجلس في إطار اهتمامه بعملية التنمية المستدامة والترويج للفرص في الغربية ..وقال إن المعرض سينظم بشكل سنوي بالشراكة مع كليات التقنية العليا في الغربية بهدف الجمع بين الطاقات الشابة الباحثة عن وظائف وأصحاب الأعمال وتوقع أن يستفيد الطلاب فائدة كبيرة للتعرف على الوظائف والتخصصات المتوفرة في المؤسسات المختلفة.

وقال الدكتور فيل كوريك مدير كليات التقنية العليا إن المعرض الوظيفي يربط بين طلاب المدارس وبين طلاب كليات التقنية العليا وأصحاب العمل بطريقة ديناميكية حيث يشارك في المعرض كبار أرباب العمل في المنطقة الغربية من بينهم مجلس تنمية الغربية وبلدية المنطقة الغربية والمنطقة الغربية الطبية وشرطة المنطقة الغربية ومجموعة شركات أدنوك وشركة المرفأ للطاقة وشركة الغاز وتنمية وصندوق خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وقدم المشاركون ما لديهم من وظائف وشواغر وتنظيم ورش عمل طوال أيام العرض لطلبة وطالبات تقنية الرويس ومدينة زايد وحقق «معرض الوظائف» نجاحا كبيرا وزار المعرض أكثر من 1000 زائر.. ووجه الشكر إلى مجلس تنمية الغربية على هذه المبادرة الطيبة ومدارس المنطقة التعليمية.

مشاريع مناسبة

وقال عبدالله احمد الهاملي إن لدى صندوق خليفة العديد من المشاريع التي تناسب الخريجين والطلاب حديثي التخرج، وأضاف أن الصندوق يشجع الخريجين على الاستثمار ويضع أمامهم الكثير من الفرص والعروض من المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدخول سوق العمل كما أوضح أن الصندوق يقدم فرصاً ميسرة للمستثمر الصغير من أبناء المنطقة الغربية.

وقالت حمدة الرصاص المنصوري من المنطقة الطبية إن المنطقة في حاجة إلى مواطنين ومواطنات لشغل الوظائف الطبية وفي مجال التمريض.

وأضافت: حرصت مع زميلتي فاطمة المطوع على إيضاح أهمية وظائف التمريض للطلاب وحاجة المنطقة من الوظائف الفنية الأخرى التي من المفترض أن يشغلها المواطنون، ولاحظت أن هناك رغبة مشجعة وإقبالاً من الجنسين للالتحاق بمهنة التمريض وبمهنة الطب وإننا نتمنى أن نشاهد أطباء وممرضين مواطنين بمستشفيات المنطقة من أبنائناخلال السنوات المقبلة.

ومن جناح أدنوك قال محمد خلفان الرميثي ممثل إدارة توظيف المواطنين في أدنوك: إن دورنا في المعرض هو توعية الطلبة باحتياجات قطاع البترول من الشواغر، وأشار الرميثي إلى أن نسبة 20% من الوظائف الفنية يشغلها خريجو وخريجات كليات التقنية ..

وقال: إن طبيعة العمل بقطاع البترول لا تخلو من احتكاك المرأة والرجل ولكن في حدود متطلبات الوظيفة، وأضاف: غالبا ما توجد أماكن خاصة للنساء ولكن هذه الأماكن لا تكون مغلقة الأبواب وذلك بهدف تشجيع الخريجات للالتحاق بقطاع البترول.

وكشف الرميثي أن أدنوك تستقبل سنويا حوالي 100 خريج من كليات التقنية والجامعات بالدولة وقال إن هناك معايير للاختيار تركز على إجادة اللغة الانجليزية والكمبيوتر كما شرحنا للطلاب نظام البعثات الخارجية التي توفرها أدنوك للدراسات العليا.

وقال سعيد الكتبي من «تنمية»: وجودنا في معرض التوظيف هو التنسيق مع مجلس تنمية المنطقة في الأدوار التكميلية كالإرشاد والتوظيف والبحث العلمي .. وأشار الكتبي إلى أن لدى تنمية قاعدة بيانات بالشواغر والوظائف والشركات على مستوى الدولة وذكر أن عدد الباحثين عن عمل من الخريجين بلغ 17 ألفاً ما بين خريج جامعي ودبلومات عليا.

ارتياح طلابي

ومن جانبهم أعرب الطلاب والطالبات عن ارتياحهم للعروض التي قدمتها المؤسسات والشركات من الوظائف والتخصصات الفنية المتنوعة..

وقالت مريم مبارك المنصوري من تقنية الرويس إنها ستكون أولى البنات الحريصات على كسر القاعدة للعمل في أي مجال في سوق العمل، وأضافت: من حق البنات العمل في كافة المجالات ولا تجعل البنت العادات الاجتماعية سببا لها في عدم دخول سوق العمل.

حيث حان الوقت أن تكسر البنت الطموح حاجز التوجس من الاحتكاك بالموظفين «الذكور» في العمل وعليها أن تساهم في رد الجميل للوطن ولمساعدة أسرتها في أي عمل مناسب يحفظ كرامتها، مشيرة إلى أنها بعد التخرج ستتقدم بمشروع لصندوق خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث وعدها الصندوق بدعمها.

وحددت الطالبتان موزة محمد برمان المنصوري وميثاء محمد عبدالله المنصوري تقنية معلومات بتقنية الرويس أنهن يرين أن الالتحاق بقطاع البترول هو الأفضل و خاصة في مجال البيزنس الذي يعد مناسبا للبنات ولتخصصنا.

أما الطالبات سلمى الفلاحي وحمدة المزروعي وفاطمة المنصوري فقد أكدن أنهن جمعن معلومات عن الوظائف التي تناسب كل واحدة منهن في قطاع البترول وفي الشركات وقد أخذن عروضاً للانضمام لبعض المؤسسات بعد التخرج.

ومن جانبهم أعرب الطلبة سيف عبيد سيف كنيش الهاملي وفهد سيف زعل الفلاحي وعبدالله مرشد المرر من كليات التقنية فرع مدينة زايد أن المعرض أتاح لهم فرصة التعرف عن قرب على خدمات المؤسسات الحكومية والخاصة والوظائف المتاحة التي يحتاجها مستقبل سوق العمل بالمنطقة الغربية.

عبدالله محمود