مع كل موقف كارثي تواجهه إحدى الدول العربية أو الإسلامية، بل وحتى الصديقة تجد الإمارات سباقة إلى تقديم الدعم والمساعدة العاجلة، وهي بذلك تجسد ارض زايد الخير الذي ضرب أروع الأمثلة في نشر مبادئ الإخوة والتآزر بين الأشقاء العرب، وكانت أياديه، رحمه الله، تمتد إلى كل إنسان في كوكبنا هذا.

ومع تعرض اليمن وخاصة محافظتي المهرة وحضرموت وهما من المحافظات الشرقية المحاذية لحدود سلطنة عمان، لكارثة الفيضانات التي تضرر منها عدد كبير من أبناء هذه المحافظات، ومات وفقد العشرات، كانت الإمارات أولى الدول العربية التي هبت لنجدة أشقائها في اليمن.

وذلك عندما أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بمختلف أنواع الدعم والمساعدة، من خيم وأدوية ومواد غذائية، وغيرها من المساعدات العينية والمادية، كذلك أسهمت الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تخفيف المعاناة عن أبناء هذه المناطق التي شهدت ولأول مرة في تاريخها مثل هذه الكارثة العظيمة، من خلال تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدات الغذائية والدوائية.

وكذلك سوف يحفظ اليمنيون لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مواقفه الإنسانية العظيمة في تبنيه لطفلين أنقذا من تحت الأنقاض بعد أن فقدا ذويهما جراء الكارثة التي شهدتها محافظة حضرموت، ومنذ اليوم الأول الذي أعلن فيه اعتبار هذه المحافظات مناطق منكوبة، بادرت الإمارات بتقديم الدعم عبر جسر جوية، لمعالجة آثار الكارثة في حضرموت والمهرة، هذا إلى جانب المستشفى الميداني الذي بادرت الإمارات إلى افتتاحه منذ الساعات الأولى، وقامت بتزويده بكافة المعدات والأجهزة الطبية الحديثة والأدوية التي تطلبها المستشفى مع طاقم طبي وفني وتمريضي.