أرجعت الدكتورة روضة عبدالله المطوع رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي الغياب الكبير للمرأة الاماراتية عن مجالس ادارة الشركات في الدولة الى عدم اتاحة الفرصة للمرأة للمشاركة فيها نتيجة غياب المعلومات.

وذكرت في حوار نشر في العدد الجديد من مجلة «999»، مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية، أن المرأة المواطنة حققت نجاحات كبيرة على مختلف الاصعدة باستثناء الجانب الاقتصادي حيث عزت ذلك الى التكوين النفسي للمرأة نفسها.

وأشارت المطوع الى وجود معوقات وتحديات تواجه مشاركة المرأة في سوق العمل، من ضمنها عدم وصول المعلومة الاقتصادية للمرأة بشكل سليم، وعدم وضوح الرؤية لبعض الدوائر الخدمية بالنسبة لمتطلبات إصدار الرخص التجارية.

والتنازع النفسي والحيرة التي تنتاب المرأة بين واجباتها الأسرية وأدائها لأعمالها التجارية، مؤكدة في الوقت نفسه ان المرأة المواطنة استطاعت بفضل الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة أن تكسر القيود التي كبلتها وجعلتها مرتبطة بالرجل اقتصاديا، وأن تحقق نجاحات كبيرة في مختلف الأنشطة التجارية.

وذكرت ان المرأة المواطنة حققت نجاحا كبيرا على المستوى السياسي، وأصبحت وزيرة وسفيرة وبرلمانية وتم مؤخرا تعيين أول قاضية مواطنة، وهذا يدل على وعي القيادة الرشيدة بأهمية تمكين المرأة. وأرجعت المطوع عدم تحقيق المرأة المواطنة للنجاحات نفسها على الصعيد الاقتصادي لطبيعة المرأة الكتومة، ورغبتها في العمل بدون ضوضاء.

وقالت إن سبب تدني مشاركة المرأة في مجالس إدارة الشركات العامة والخاصة يعود إلى الشركات الكبيرة حيث لا نسمع عنها إلا بعد تأسيسها، مشيرة إلى ضرورة الإعلان عن ذلك قبل وقت كاف وتنظيم حملة إعلامية لإتاحة الفرصة للجميع للمساهمة فيها.

وتضمن العدد الجديد من «999» مجموعة من التحقيقات والتقارير المميزة حيث تناولت المجلة ظاهرة اللجوء الى المشعوذين والسحرة في المجتمع العربي وتأثيرات الأزمة المالية العالمية على اسواق المال المحلية وحوار مع عبد الله البستكي مدير مسابقة افلام من الامارات التي تنظمها هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، وتحقيقا حول الاعتداء اللفظي على رجال الشرطة وتحقيقا حول الإدمان الإلكتروني ومضاره الاجتماعية والأسرية.

وجاء مع العدد ملحق «مجتمع الشرطة» وملحق «درة التاج في ارشاد الحاج» بمناسبة موسم الحج وملحق «999» باللغة الانجليزية التي احتوى على مقتطفات مختارة من تحقيقات ومقالات المجلة.

أبوظبي ـ «البيان»