هذا المسا ساكنٍ والدَّمْع للدَّفْتَرْ
وانا وبَعْض الوجَعْ والحِزْن وِسْهادي
والعمْر غِصْنٍ تدلّى من وَرَق أصْفَرْ
يبكي عليّه وانا ابكي سِيْرة بْلادي
من سَكْرَة الموت لاجل أرواحكم أحْضِر
من قال عادي؟! غيابي ما هو بْعادي
يا ربّ رَحْمَتْك كانت ألْطَف وْأكْبَرْ
من حال بِنْتٍ من الضيقه لك تْنَادي
كبِرْت والعمْر ما كَنِّه أبَدْ يكبَرْ
طفله سرَقني الهوى من لَذَّة رْقادي
أنا النسايم وغَيْث المِزْن لا أمطَرْ
أنا البياض وْبقاياسِيْرَةْ أجدادي
يحبِّني الليل كيف العين ما تسهَرْ
لا صار يهدي السكون غْياب حِسّادي
جدايل الهَمّ تَضِفِرْني وانا أضْفِر
بالشِّعْر حِزْنٍ عرَفْني يوم ميلادي
خذاني اليَمّ قِلْت لْخافقي أبْحِرْ
خابِرْك صيّاد تعشَقْ لذّة عْنادي
يخضَرّ وادي قَبِل ترميه كان أقْفَرْ
والشّعْر صَيْد وْخفوقي فيه صَيَّادِ
أطيش وارْكِضْ وَلا عمري أبَدْ أحْذَرْ
وشلون أحذَرْ وهو يكتِبْ لي أمجادي
يكْسِر زماني خفوقي وْسيّدي يَجْبِر
يا طِيْب حظّي بلَغْت بْطيبه مْرادي
عزاي يوم المصاب انْ خافقي يَذْكِر
دعوة أبويه وضِحْكَة أصْغَر أولادي
وعزاي إنّ الأحِبّه بالدعا تمطِرْ
بالنور لين الضيا خيَّم على فْوادي