غَنّي يا (فيروز) صار الشِّعْر بَيْت الدخيل

وِ(نْزار) يمشي لوحده من فصول أرْبَعَه

غَنّي يا (فيروز) لك عوج المحاني تميل

الشِّعْر مَعذور جَتْ عينهْ فْـ مسار اصبعه

غَنّي وغَنّي جليد القطب لاجلك يسيل

يا صافي النَّبْع حاس الطين في منبعه

يا ذا القليل الكثير .. أصبَحْ كثيرك قليل

ومَأذِّنِك لو ينادي الصُمّ من يسمعه ؟!

غَنّي يا (فيروز) دَرْب الشِّعْر قَفْر وْ طويل

يبْسَت بساتينه الخضرا في ذي المَعْمَعَه

حتى (غرابينه العَجْما) تعَلْم الهديل

ما عاد به حَب يطحن للشِّعِرْ جَعْجَعَه

نوارسه من (ثلاث أحزان) تنوي الرحيل

ومْوايده تطْعِم الجايع .. وَلا تِشْبِعِه

طاح أجْمله في مسار السَّبْق حِمْلِه ثقيل

وِتْجَمْهَر (البوم) من حوله يبى يصرعه

هِبّي يا (فيروز) باقداح (أخْطَلِك والخليل)

واسقيه .. يمكِن يرِدّ البوم عن مطمعه

غَنّي فدا الشِّعْر يا (فيروز) رِمْشٍ ظليل

غَنّي وصُبّي قَرَاح النَّزْف في مسمعه

غَنّي يا (فيروز) (كل الشِّعْر) عَذْب وجميل

غَنّي يجوز انّ بَعْد الضيق تاتي السِّعَه

وْغَنّي يا (فيروز) طَعْم (الهيل والزنجبيل)

يمكن (نزارك) يجي والشِّعْر رَهْن أصبعه