شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على التظاهرة الثقافية الكبيرة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سنوياً، تبعث على الفخر والاعتزاز بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات على الساحة الثقافية العربية والدولية، مثمناً حرص سموه الدائم على إعلاء شأن الكتاب كوعاء أساسي للمعرفة، من خلال المعرض السنوي المتجدد.
وأشاد معالي الدكتور حنيف حسن بالرعاية الكريمة الدائمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للثقافة العربية ولغتنا الأم، واهتمام سموه البالغ بشتى مصادر المعرفة التي تؤصل لهويتنا العربية والإسلامية وترسخ قيمها ومبادئها.
وقد حث معاليه خلال جولته في المعرض وزيارة جناح وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس على الاهتمام بغرس حب القراءة في نفوس الطلبة لأنها تعد من أهم وسائل التعلم الإنساني التي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار، وهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً جديدة كانت بعيدة عن متناوله.
كما ان القراءة تعتبر من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، وهي الوسيلة الرئيسة التي يستكشف الطالب من خلالها البيئة من حوله، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة، فالقراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة طلابنا، منوها بأن تعليم مهارة القراءة لا يقتصر فقط على تعليمها داخل المدرسة أو الفصول الدراسية بل يتعدى ذلك إلى بناء العقل والتثقيف في شتى المجالات، وإعداد الطلبة للحياة.
من ناحية أخرى يتوجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم اليوم (السبت) إلى العاصمة العمانية مسقط للمشاركة في فعاليات الاجتماع الوزاري الرابع لوزراء التربية والتعليم في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجموعة الثماني، الذي يبحث عددا من القضايا المتعلقة بإعداد وتدريب المعلمين وتمهين التعليم.
ومدى ملاءمته لاحتياجات المجتمع وقطاعات العمل المختلفة، وعلاقته بأوضاع المعلمين وممارساتهم التربوية في المدارس، كما يناقش الاجتماع تفعيل الشراكة بين المؤسسات التربوية وغيرها من المؤسسات المجتمعية الحكومية منه والخاصة.
دبي ـ «البيان»
