شهد جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في معرض الشارقة الدولي للكتاب حفلي توقيع الباحث أحمد محمد عبيد كتابه «أصول أسماء المواضع التاريخية في الإمارات» والباحثة مريم جمعة الكيبالي كتابها «دراسات في تراث الإمارات: عراقة وأصالة».

بحضور بلال البدور، المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعبد الله العويس، مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وحشد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالتراث الشعبي في الإمارات، وذلك مساء الخميس 30 أكتوبر 2008، في جناح الوزارة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

والكتاب «أصول أسماء المواضع التاريخية في الإمارات» للباحث أحمد محمد عبيد يقع في ثلاثة أقسام، يتناول الأول منها المواضع التي ذكرت المصادر الجغرافية والتاريخية القديمة وجودها في عُمان والتي وردت برواية العالم اللغوي محمد بن الحسن بن دريد، الذي عاش في عمان فترة مكّنته من معرفة كثير من أماكنها، أما الثاني فيتناول المواضع التي ذكرت المصادر وجودها ضمن حدود الإمارات الحالية، ويتناول القسم الثالث من الكتاب المواضع التي لها نظائر في بلاد العرب.

كما وقعت الباحثة مريم جمعة الكيبالي كتابها «دراسات في تراث الإمارات: عراقة وأصالة» الذي هدته إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «حفظها الله»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، «التي وقفت إلى جانب المرأة في قضاياها كلها، تعليمها، وتثقيفها، ورعايتها وحمايتها، وتشجيعها، والتي زرعت فينا حب التراث، فمنها وإليها هذا الكتاب».

ويقع الكتاب في مئة وستين صفحة من القطع المتوسط، يتضمن أبحاثاً ودراساتٍ توثيقية لتاريخ أماكن متعددة في الإمارات انطلاقاً من إمارة رأس الخيمة، مسقط رأس الباحثة، ومهد أبحاثها في البيئة الشفهية والتراث الشعبي، الذي خصصت له معظم أبواب كتابها «دراسات في تراث الإمارات: عراقة وأصالة»، إذ كتبت فيه عن «الجزيرة الحمراء»، «ابن ماجد والملاحة الفلكية»، «الألعاب الخشبية»، «صناعة السفن في رأس الخيمة»، «صناعة الفخار في رأس الخيمة».

الشارقة ـ «البيان»