أكدت سعاد خوري وهي أول إماراتية التحقت ببرنامج الإرشاد السياحي في دبي عام 1996 أن من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرشد السياحي هي أن يكون على إلمام كامل بتاريخ البلاد وحياة الناس والتطورات التي تمر بها وتتساءل خوري هل دورة لا تتعدى أسبوعين ستخرج مرشداً سياحياً يعكس ثقافة وعادات وتراث الإمارات؟
وتطالب خوري الجهات المسؤولة بأن تكثف الرقابة على المرشدين السياحيين عن طريق تخفي أحد المراقبين ضمن الوفد السياحي لكي يقف على المعلومات التي يقوم بطرحها على السياح، وألا يحصل المرشد السياحي على رخصة مزاولة المهنة بمجرد التحاقه بهذه الدورات بل يجب أن يكون على دراية كاملة بعادات وثقافة الإمارات.
وتقول خوري إن بعض المرشدين السياحيين من جنسيات معينة يدلون بمعلومات غير صحيحة ومغلوطة للسياح الذين يقومون بإرشادهم وتعريفهم الأماكن السياحية في الإمارات وتذكر أنها كانت برفقة وفد سياحي في أحد الأماكن التراثية المعروفة في دبي وإذ بها تسمع أحد المرشدين يشرح عن بيت من البيوت التراثية المشهورة وقد أعطى معلومات خاطئة عن هذا البيت ولكنها لم تستطع تصويبه وإخبار السياح.